الدكتور إبراهيم المقادمة

  • ولد بتاريخ 08, مارس 2003
  • استشهد بتاريخ 08, مارس 2003
  • طبيعة الاستشهاداستشهد في قصف طائرات الاحتلال الحربية لسيارته في مدينة غزة
  • مكان السكنغزة
  • الحالة الإجتماعيةمتزوج
  • البلدة الأصليةبيت دراس
lt3n0ndtgns3

الميلاد والنشأة:

ولد إبراهيم أحمد المقادمة "أبو أحمد" عام 1950 في مخيم جباليا للاجئين الذي هاجرت إليه عائلته من بلدة بيت دراس، ثم انتقل إلى العيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء.

الدراسة والتكوين:

تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث الدولية في مخيم جباليا وكان من الطلاب النابغين، وحصل في الثانوية العامة على درجة عالية، وفي عام 1968 التحق بكلية طب الأسنان في إحدى الجامعات المصرية وتخرج منها طبيباً للأسنان.

الوظائف والمسؤوليات:

عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة، ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي وأصبح أخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيباً للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.

التجربة السياسية:

انضم المقادمة إلى جماعة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى، و بعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة، وكان من المقربين من الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس.

شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " هو وعدد من قادة الإخوان، وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال.

عارض المقادمة اتفاق أوسلو بشدة، وكان يرى أن المقاومة هي السبيل الوحيد للاستقلال والحصول على الدولة الفلسطينية، وإن كان ذلك سيؤدي إلى استشهاد نصف الشعب الفلسطيني.

ولهذا السبب اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة، وأطلقت سراحه بعد ثلاث سنوات من الاعتقال، تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب.

الإرث الثقافي والفكري:

ألف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه، منها: معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، وأصدر دراسة حول الوضع السكاني في فلسطين وهي بعنوان " الصراع السكاني في فلسطين" كما كانت له عدة دراسات في المجال الأمني.

الاغتيال:

كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذاً بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدم أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها، وكذلك تغيير الطرق التي كان يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة.

اغتالت قوات الاحتلال الدكتور إبراهيم المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003، وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى إلى استشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.