جمال سليم

  • ولد بتاريخ 31, يوليو 2001
  • استشهد بتاريخ 31, يوليو 2001
  • طبيعة الاستشهاداستشهد في قصف طائرات الاحتلال مكتب المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام
  • مكان السكننابلس
  • الحالة الإجتماعيةمتزوج
images

المولد والنشأة:

ولد جمال سليم في مدينة نابلس بالضفة المحتلة لأسرة متدينة عام 1958.

التعليم والتكوين:

درس الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث، بينما تلقى تعليمة الثانوي في المدرسة الصلاحية في نابلس وأنهاها بعام 1977، وسافر بعدها إلى الأردن، والتحق بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة عام 1982م، وبعد أن حصل على بكالوريوس الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية عام 1982، عاد إلى فلسطين ليعمل مدرساً لمادة التربية الإسلامية في المدرسة الثانوية الإسلامية في نابلس، كما حصل في عام 1996 على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة النجاح الوطنية بنابلس.

التجربة السياسية:

التحق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد تأسيسها عام 1987، واشتهر بخطاباته ومحاضراته في مسجد "معزوز" في مدينة نابلس.

وبعد أن اختير أمين سر لجنة التوعية الإسلامية وأمين سرّ رابطة علماء فلسطين في نابلس، أخذ يركز في لقاءاته الجماهيرية على دحض فكرة عدم قبول الإسلاميين للآخر، واختيارهم الديمقراطية خياراً تكتيكياً لا استراتيجياً.

على خلفية انتمائه لحركة حماس أبعدته قوات الاحتلال إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992م، مع مئات من عناصر وقيادة الحركة الإسلامية.

يعتبر سليم أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي "لب الصراع العربي الصهيوني، وتجسيداً لمأساة شعب، دُمّر من قراه أكثر من 530 قرية"، واعتبرها "أطول جريمة ضد الإنسان الفلسطيني، وقضية متوارثة لا تموت طالما بقي فلسطينيون يتوالدون ويتناسلون".

ورفض سليم فكرة العودة الجزئية لبعض الفلسطينيين إلى مناطق السلطة الفلسطينية أو العودة الفردية للجيل الأول إلى فلسطين 48 كحل إنساني ضمن إطار جمع شمل العائلة، واعتبر هذه الأطروحات والدعوات "التفافاً على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وأوطانهم".

الوظائف والمسؤوليات:

ترأس العديد من اللجان والفعاليات، خاصة بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000، وكان من الأعضاء المؤسسين للجنة "التنسيق الفصائلي" في محافظة نابلس، التي كان من أهم أهدافها تنسيق المواقف بين المقاومة الفلسطينية بمختلف تياراتها في الميدان.

أصدر نشرتين بعنوان "هدى الإسلام" و"من توجيهات الإسلام" وكانت رسالة الماجستير التي قدمها بعنوان "أحكام الشهيد في الإسلام".

الاغتيال:

في يوم 31/7/2001م قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام؛ مما أدى إلى استشهاد الشيخ جمال سليم على الفور، هو وعدد من رفاقه وموظفيه في المركز.