د. نزار عبد القادر ريان

  • ولد بتاريخ 06, مارس 1959
  • استشهد بتاريخ 01, يناير 2009
  • طبيعة الاستشهاداستشهد في قصف طائرات الاحتلال لمنزله في مخيم جباليا
  • مكان السكنمخيم جباليا
  • الحالة الإجتماعيةمتزوج
  • البلدة الأصليةنعليا
314078087

المولد والنشأة:

ولد الدكتور نزار عبد القادر محمد ريان في يوم الجمعة 26من شعبان 1378هـ، الموافق 6 من مارس 1959م، لأسرة مهاجرة من بلدتها الأصلية نعليا من قرى قضاء عسقلان.

متزوج من أربع سيدات ولديه ستة أولاد ذكور وست بنات، وكان يحفز أبناءه وأحفاده للدفاع عن فلسطين والقدس واستكمال مسيرة التحرير، وقد استشهد ابنه الثاني إبراهيم في عملية استشهادية أثناء اقتحامه لمستوطنة دوغيت شمال القطاع عام 2001.

التعليم والتكوين:

تلقى تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، ثم حصل على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمّان عام 1990 بتقدير ممتاز، وبعد ذلك نال شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.

عمل أستاذاً في علم الحديث بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ودرس من عدة من مشايخ الجهاد أمثال عبد الله عزام وسعيد الحوا وأحمد ياسين.

سبق له أن عمل خطيباً وإماماً لمسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين.

صحبته للشيخ أحمد ياسين منذ صغره:

كان نزار ريان في غاية التأثّر بشيخه أحمد ياسين، شديد الحبّ له والولع بتراثه، وكان يذكره كثيرًا، وكان يراه إمامه في عصرنا وشيخه المقتدى به، حتى أنه كتب عنه، وله مقالة شهيرة بعنوان "شيخي أحمد ياسين" حيث ختم بها:

"اليوم تعلمنا وأنت حي عند ربك بإذن الله، تعلمنا يا حِبَّ القلوب والأفئدة، يا زيتونة يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، فكيف وقد مسته النار، فامتد لهيبًا يحرق الغاصبين المحتلين، ليرحلوا ليرحلوا، فما في بلادنا مكان للغرباء والغربان، إنها بلادنا إنها فلسطين".

جهاده:

اعتقل مراتٍ عديدة في سجون الاحتلال، وأمضى نحو أربع سنوات داخل المعتقل، ومن السلطة الفلسطينية عدة مرات وعذب في سجونها.

كان مُجاهداً في الميدان، يُرابط مع المرابطين على الثغور، ويصد الاجتياحات الصهيونية عن شمال القطاع، فجمع بين التأصيل الشرعي للجهاد والمقاومة (التنظير للعمل) وبين العمل ذاته، الجهاد في سبيل الله.

شكل مع مجموعة من قيادات حماس حزب الخلاص الإسلامي في بداية عهد السلطة، وشارك قيادة حركة حماس في مفاوضات مع الفصائل وخارجها كما شارك في القيادة السياسية لحماس، كما شغل عضوية المكتب السياسي في حركة حماس لعدة دورات متتالية.

قاد خلال سنوات ما بعد انسحاب الاحتلال من قطاع غزة حملة شعبية منظمة هدفت إلى منع استهداف المنازل الفلسطينية بالصواريخ عبر تشكيل دروع بشرية، وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات مرددين التكبيرات في تحد واضح للاعتداءات الإسرائيلية.

استشهاده:

قصف طائرات الاحتلال الحربية منزله في مخيم جباليا ما أدى إلى استشهاده مع زوجاته الأربعة وتسعة من أبنائه وبناته تتجاوز أعمارهم ما بين العامين والإثنى عشر عاماً، وذلك خلال عدوان عام 2008/2009 " معركة الفرقان"