خليل الحية

خليل الحية

الاسم:

خليل إسماعيل الحية " أبو أسامة"

 

الصفة:

عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"

المولد و النشأة:

ولد خليل إسماعيل الحية في يوم 05/10/1960 في مدينة غزة.
 

الحالة الاجتماعية:

متزوج ولديه 7 من الأبناء واستشهد معظمهم بنيران الجيش الصهيوني.

الدراسة والتكوين:

 * تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين، والإعدادي في مدرسة هاشم بن عبد مناف، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة يافا التي حصل فيها على الثانوية العامة.

* التحق بالجامعة الإسلامية، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة عام 1983.

* ثم التحق بالجامعة الأردنية فحصل على درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية سنة 1986.

* واصل دراساته وتعليمه حتى حصل على شهادة الدكتوراه في السنة وعلوم الحديث من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالسودان عام 1997.
 

أبرز المحطات في حياته العملية والسياسية:

* عمل معيدا بكلية أصول الدين في الجامعة نفسها عام 1981.

* عُين مساعدا لعميد شؤون الطلبة قبل أن يصبح عميدا لشؤون الطلبة في الجامعة نفسها.

* ترأس نقابة العاملين في الجامعة الإسلامية عام 2001، ويشغل عضوية في رابطة علماء فلسطين.

* انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني سنة 2006 عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وترأس كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس.

*  انتخب نائبا لرئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية 1986.

* انتخب نائبا لرئيس نقابة العاملين فيها عام 1998 ثم رئيسا للنقابة سنة 2001.

* دخل الانتخابات التشريعية الفلسطينية سنة 2006 على قوائم حركة حماس عن غزة، وفاز بعضوية المجلس التشريعي وترأس كتلة الحركة فيه.

* لعب دورا محوريا في تحقيق التهدئة مع الاحتلال في قطاع غزة خلال حربي 2012 و2014، بصفته ممثلا لحركة حماس.

* دفع ضريبة نضاله، فتعرض للاعتقال لمدة تزيد على ثلاث سنوات في بداية تسعينيات القرن العشرين، ونجا من محاولة اغتيال سنة 2007، استشهد فيها سبعة أشخاص من أفراد عائلته.

* واستشهد نجله حمزة -المقاتل في كتائب القسام- سنة  2008 بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية عليه حين كان يستعد لإطلاق صواريخ تجاه المغتصبات الصهيونية.

*في العدوان الإسرائيلي على غزة سنة 2014 أصيبت زوجته "أم أسامة" بجروح بليغة، واستشهد ابنه أسامة وزوجته، وثلاثة من أبنائه ، حين قصفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله أسامة في حي الشجاعية شرق غزة.

خليل الحية