نجل شارون: الانسحاب من قطاع غزة لم يخلصنا من الأنفاق

22 كانون الأول / ديسمبر 2018 01:33 م

فلسطين الآن

قال غلعاد شارون نجل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أريئيل شارون "إن الانسحاب من قطاع غزة الذي جرى في عام 2005 لم يخلصنا من مشكلة الأنفاق".

وأضاف في حوار مع صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية: "هذا صحيح، لكن هذا هو الوضع القائم ونحن خارج القطاع، نرى ماذا سيكون لو بقينا هناك، كنا حينها سنحتاج أعدادا مضاعفة من القوات العسكرية لمجابهة هذه الأنفاق".

وأشار غلعاد إلى أنه كان يدعم توجه والده نحو الانسحاب من قطاع غزة، لتحسين وضع "إسرائيل" في مواجهة الفلسطينيين لأنه لا يمكن التوصل لاتفاق، وفق زعمه.

ولفت إلى ما قاله والده قبيل الانسحاب من قطاع غزة "إن قيمة مستوطنة نتساريم الواقعة في قلب قطاع غزة تساوي قيمة تل أبيب"، لكنه لاحقا توصل لقناعة أخرى واستنتاج جديد وقرر المضي فيه حتى النهاية، وفي الوقت الذي كان فيه ذو شعبية جارفة.

وادعى أن والده لم يفعل أي شيء ضد مصلحة "إسرائيل" منذ كان عمره 15 عاما، حتى وصل عمره 75 عاما، حتى حين اعتقد أن المصلحة تكمن في اقتلاع تجمعات استيطانية من قلب قطاع غزة، مع أنه طيلة عشرات السنين فكر في غير هذا الاتجاه، وبعد حدوث ذلك لم أجد من يطالب بالعودة إليها.

وحسب نجل شارون، "من الواجب الدخول لحماس في غزة لمهاجمتها"، لكنه قال: "حين أقارن اليوم بالوضع في غزة قبل الانسحاب، فأول ما يلفت انتباهي عدد القتلى الإسرائيليين الذين كانوا سيقعون في غزة بمواجهة حماس".

وأشار إلى أن الوضع في الضفة مختلف عن قطاع غزة، وليس هناك سبب يدفعنا للانسحاب منها كغزة، قائلاً: "الضفة أمر آخر، لأننا إذا غادرناها فستكون هناك انسحابات متتالية من غوش دان وسط إسرائيل للفلسطينيين وأؤمن أننا لن نتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، ولو توصلنا إليه فلن يساوي الحبر الذي كتب به".

وأضاف: "لا يمكن تخيل ما الذي كان سيحصل في مستوطنات نتساريم، كفار دروم، موراج، في ظل شبكة أنفاق حماس المنتشرة في غزة اليوم حيث في يونيو 2004 تم حفر أول متفجر تحت موقع أورحان بمستوطنة غوش قطيف، وقتل آنذاك جندي، هذه كانت بداية سيرة الأنفاق في غزة".

انشر عبر