أكدت أن الضفة بركان مقاومة ثائر

حماس تدين هجوم المستوطنين على قرية المغير شمال رام الله

26 كانون الثاني / يناير 2019 08:45 م

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هجوم قطعان المستوطنين على قرية المغير شمال مدينة رام الله تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاقهم الرصاص الحي صوب المواطنين العزل، ما أدى إلى ارتقاء الشهيد حمدي نعسان ووقوع عدد من الإصابات.

وقالت حركة حماس في تصريح صحفي، إن هجوم المستوطنين جريمة تتصل بوجود الاحتلال الغاشم على أرضنا، وتشير إلى خطورة البؤر الاستيطانية المتغلغلة في الضفة، والتي تؤوي القتلة والمجرمين والعنصريين المتشددين.

وشددت حماس على أن دماء ومعاناة أبناء شعبنا، لن تكون جسرا للأحزاب اليمينية المتطرفة، تستخدمها في دعايتها الانتخابية، بل ستعود هذه الاعتداءات وبالا عليها.

وأكدت أن الضفة الغربية بركان مقاومة ثائر، لن تخمد ناره إلا بالثأر لدماء شعبنا، وتدفيع عدونا الإسرائيلي ثمن غطرسته وإجرامه.

وجددت التأكيد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية من أجل مواجهة هذا العدوان الاحتلالي والاستيطاني، وذلك عبر إعادة تشكيل وحدات الحراسة لقرانا وبلداتنا من القوى الوطنية والإسلامية كافة.

وأشادت حماس بهبة أهالي قرية المغير، وتمكنهم من صد هجوم قطعان المستوطنين، بصدورهم العارية وبإمكاناتهم البسيطة.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

تعقيبا على مجزرة المستوطنين في بلدة المغير، والتي أدت إلى ارتقاء شهيد ووقوع عدد من الإصابات، تؤكد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما يأتي:

إن هجوم قطعان المستوطنين الجبانة على قرية المغير، وإطلاقهم الرصاص الحي صوب المواطنين العزل، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، جريمة تتصل بوجود الاحتلال الغاشم على أرضنا، وتشير إلى خطورة البؤر الاستيطانية المتغلغلة في الضفة، والتي تؤوي القتلة والمجرمين والعنصريين المتشددين، الذين يستبيحون حرمات شعبنا ويواصلون اعتداءاتهم على ممتلكاته وأراضيه.

نؤكد أن هبة أهالي قرية المغير اليوم، وتمكنهم من صد هجوم قطعان المستوطنين بصدورهم العارية وبإمكاناتهم البسيطة، هو تعبير عن أصالة المقاومة في شعبنا، وهو امتداد لسيرة السكان النضالية في مقاومة الاحتلال، والتي لم تفتر البتة من خلال مسيراتهم الأسبوعية المناهضة للاستيطان ولاعتداءات الاحتلال على الأهالي وممتلكاته في الضفة.

إن سكان قرية المغير قدموا اليوم نموذجا فلسطينيا مشرفا، إذ وقفوا صفا واحدا لصد هذا الهجوم الجبان، وقدموا في سبيل الدفاع عن قريتهم أغلى ما يملكون من دماء أبنائهم، فنوجه لهم تحية إجلال وإكبار، ونشد على أياديهم التي حفظت لأرضنا طهرها وقدسيتها.

وإننا إذ ننعى شهيد هذه المواجهة البطولية حمدي طالب نعسان، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يكتب الشفاء العاجل لجرحانا البواسل، لنؤكد أن الضفة بركان مقاومة ثائر، لن تخمد ناره إلا بالثأر لدماء شعبنا، وتدفيع عدونا الإسرائيلي ثمن غطرسته وإجرامه، ففي صنع أبطالها الشهداء أمثال أحمد جرار وأشرف نعالوة وصالح البرغوثي أبلغ رسالة وأوضح رد، كما نؤكد ضرورة الوحدة الوطنية من أجل مواجهة هذا العدوان الاحتلالي والاستيطاني، وذلك عبر إعادة تشكيل وحدات الحراسة لقرانا وبلداتنا من القوى الوطنية والإسلامية كافة.

نشدد على أن دماء ومعاناة أبناء شعبنا لن تكون جسرا للأحزاب اليمينية المتطرفة، تستخدمها في دعايتها الانتخابية، بل ستعود هذه الاعتداءات وبالا عليها، من شعب عرف طريق المقاومة، وأن الحق لا يسترد إلا بالقوة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

20 جمادى الأول 1440هـ

26 يناير 2019م

انشر عبر