بيان للرأي العام حول تفاصيل اختطاف النائب د. إبراهيم أبو سالم

03 شباط / فبراير 2019 04:45 م

بيان للرأي العام

حول اختطاف النائب عن محافظة القدس في المجلس التشريعي من قبل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية:

في تمام الساعة الواحدة من صباح يوم السبت الموافق 2-2-2019 "فجرًا" استيقظنا على صوت قرع متواصل لجرس المنزل، وتزامن ذلك مع قرع البوابة الرئيسة؛ وإذا أعداد كبيرة من المسلحين المقنعين يقتحمون المنزل.

ظروف الاقتحام والتفتيش: استفزازية وغير لائقة

1-  دخل غرفة النوم الخاصة ما يزيد على اثني عشر مسلحًا وملثمًا، توزعوا على الجوارير والخزانات والكتب والشرفات، وعاثوا فيها فسادًا وخرابًا؛ وجعلوا عاليها سافلها قرابة الساعة والنصف.

2- شمل التفتيش الكتب ودفاتر الملحوظات والملابس والأوراق الرسمية وجوازات السفر ووثائق شراء لأراضي .

3- تمت مصادرة أوراق ووثائق من المجلس التشريعي (جلسات 2006)، وأجهزة لابتوب، وشاشات تلفزيون، وهواتف نقالة لي ولزوجتي ولأبنائي، وجهاز تسجيل كاميرات المراقبة وغيرها.

4- كان عدد المصادرات (31) صنفًا حسب ترقيمهم.

5- كان ابني المحامي لقمان في المنزل الأعلى من منزلي محاصرًا وموقوفًا ومأمورًا بوضع يديه على الجدار طيلة الوقت، وتم تفتيش المنزل بما فيه حقيبة طفلة في الصف الأول الابتدائي، وقلبت أغراض منزله رأسًا على عقب.

6- أثناء ذلك كانت أعداد كبيرة تسعى فسادًا خارج المنزل:

    أ . كسر باب الكراج وتفتيش سيارتي وسائر ما في الكراج، ولا أدري ماذا صادروا من الكراج.

   ب .تخريب بوابة المخزن.

   جـ . تفتيش شقة أدنى المنزل .

   د. العبث في اغطية المجاري الخاصة بالمنزل.

  هـ . تخريب قوارير الزراعة خارج المنزل.

7- تم تقييد يديّ بالحديد أمام جميع الأهل.

8- اقتادني ملثمان مسلحان إلى سيارة بطريقة همجية غير لائقة.

9- كان السيارات المقتحِمة عشرات السيارات المختلفة من سيارات بلا لوحات، أو صفراء ،أو مشطوبة.

10- السيارة التي أقلتني في الاختطاف كانت تسير بصورة هستيرية وأنا مقيّد؛ ما عرضني لوضع نفسي لا أحسد عليه خشية السقوط والأذى الشديد.

 

أثناء الاعتقال:

تم إنزالي في مركز الأمن الوقائي في منطقة البالوع بمدينة البيرة، وفيه:

1- تم تصوير بصمات العين مطوّلاً.

2- السخرية من ضخامة رواتب النواب " أنتم لا تستحقون".

3- التهجم على قناة الأقصى.

 

مركز الأمن الوقائي ــ بيتونيا

تم نقلي إلى مركز الأمن الوقائي في بيتونيا، وفيه:

1- اقتيادي إلى زنزانة تحت الأرض 1م *2م، فيها فرشة قذرة جدًا بدون غطاء ولا وسادة، وليس لها أي نافذة.

2- رفضت ذلك بشدة وحاولوا أكثر من مرة إجباري.

3- نظرًا لوضعي الصحي تدخل الطبيب فنقلوني إلى زنزانة أوسع.

4- المرحاض الخاص بالزنزانة قذر جدًا وفاقد لكل وسائل النظافة.

5- كان الجو مليئًا بالصراخ والإزعاج؛ مما لا يسمح بالنوم.

6- مكثت في الزنزانة من الثالثة فجرًا تقريبا حتى السادسة والنصف مساء.

7- لم يتم التحقيق معي في أي موضوع، ولم يبينوا لي أسباب الاختطاف.

8- قرابة السادسة بعد المغرب طلبني من قال إنه المستشار القانوني، وطلب مني الاتصال بأحد أبنائي للحضور لاصطحابي.

9- طلبت هاتفي للاتصال فأخبرني المستشار أن الأمانات مغلقة والمفتاح مع موظف غير موجود ووعد بإعطاء الأمانات غدًا لابني المحامي لقمان.

10- كما تمت مصادرة ساعتي اليدوية.

بعد العودة للمنزل:

1- ثبت لنا أن من فتشوا غرفة النوم سرقوا خمسة خواتم ذهب لزوجتي.

2- تم تفتيش سائر غرف المنزل.

3- تم فقدان أجهزة أخرى لم تسجل في محضر "الأمانات".

4- ذهب ابني المحامي لقمان حسب الموعد؛ فلم يعطوه الأمانات بحجة انشغالهم حتى الآن والساعة الثانية والربع ظهر الأحد.

الخلاصة:

هذا الاختطاف غير قانوني وغير مبرر، وفيه انتهاك للحقوق الشخصية وتعدٍ على الممتلكات.

وختامًا أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان لكل الدول والقوى والفصائل والهيئات والمؤسسات والنواب والشخصيات وقطاعات واسعة من شعبنا في الداخل والخارج، والأهل والأصدقاء الذين كان لمواقفهم الأثر المشكور والمأجور، ولا ننسى وسائل الإعلام والفضائيات المحترمة.

 

النائب عن محافظة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني 

 د. إبراهيم أبو سالم

الأحد 3/2/2019م

27 جمادى الاولى 1440 هــ

 

انشر عبر