القرعاوي: اعتقال الاحتلال النائب دحبور يعد استهدافًا مزدوجًا للمؤسسة التشريعية

06 شباط / فبراير 2019 11:14 ص

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي القرعاوي إن اعتقال الاحتلال النائب إبراهيم دحبور الليلة الماضية يأتي ضمن الاستهداف المزدوج للنواب، مؤكدًا أن ذلك لن يلغي دور المؤسسة التشريعية، وأن إعادة تفعيلها خطوة مهمة في مواجهة الاحتلال، وستكون علامة فارقة في نية الأطراف على تغليب خيار الوحدة الوطنية والشراكة السياسية.

وقال النائب القرعاوي في تصريح صحفي إن الحملة المزدوجة الأخيرة على النواب تؤكد أن تصفية المؤسسة التشريعية باتت مطلبًا لتمرير المشاريع السياسية التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وأضاف أنه لم يعد من المقبول أن يكون هناك أي فلسطيني يقف في صف الاحتلال الذي استهدف التشريعي وأعضاءه ودوره منذ عام 2007، عبر محاولة تعطيله باعتقال غالبية النواب في الضفة والحكم عليهم بتهمة المشاركة في الانتخابات.

وأردف قائلا: إننا كنواب للشعب الفلسطيني نقول إن العمل النيابي الديمقراطي خيارنا، وإن دورنا الذي عطلته أيدٍ خارجية لم يتوقف عن قول رأينا فيما يخص قضايا شعبنا التي نعتبرها مصيرية، وأهمها استعادة الوحدة الوطنية عبر المؤسسة التشريعية التي كانت وما زالت عنوانًا للشراكة السياسية الداخلية.

وبيّن القرعاوي أن جرائم الاحتلال في الضفة الغربية لم تتوقف للحظة، بل بات في الآونة الأخيرة يكثف اعتداءاته وانتهاكاته، خاصة عمليات القتل الممنهج التي يمارسها والاقتحامات المتكررة للأقصى وللمنازل بشكل وحشي وهمجي، مشددًا أن ذلك يستدعي وقفة جادة من الجهات الرسمية، وتفعيل المؤسسات المنتخبة، وليس تعطيلها وتغييبها.

انشر عبر