حماس: خيار الرد مفتوح على جريمة اغتيال شهيدي رام الله

04 آذار / مارس 2019 11:26 ص

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيدين أمير دراج ويوسف عنقاوي اللذين ارتقيا في جريمة اغتيال على يد قوات الاحتلال غرب مدينة رام الله.

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الإثنين إن اغتيال الشهيدين في جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال غرب رام الله، يؤكد العقلية الإجرامية التي تتعامل فيها قوات الاحتلال مع أهلنا في الضفة.

وأضافت أن خيار دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة لا تراجع عنه؛ من أجل الحفاظ على أمن ومستقبل أبناء شعبنا.

وأشارت حماس إلى أن الخيار مفتوحًا أمام الرد على جرائم الاحتلال بكل ما يملكه شعبنا، مبينة أن المقاومة في الضفة عودتنا على أن يكون الرد بحجم الجريمة.

وأرسلت الحركة تعازيها إلى عائلات الشهيدين اللذين كان لهما باع في مقارعة جنود الاحتلال ودورياته، داعيةً أبناء شعبنا إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع جثامين الشهداء للتعبير عن رفض إجرام الاحتلال واستباحة دماء أبناء شعبنا.

ونوهت إلى أن حالة التغول التي تمارسها حكومة وجيش الاحتلال في الضفة، من استباحة دماء المواطنين، وعمليات قمع الأسرى، وحصار المسجد الأقصى، وإبعاد المرابطين عنه بالعشرات، يتطلب وقفة وطنية عاجلة يكون عنوانها وحدة وطنية على أساس المقاومة ودفع العدوان، ووقف السلطة للتنسيق الأمني بشكل كامل وشامل، وإطلاق المقاومة بأشكالها كافة في كل القرى والمدن الفلسطينية في الضفة المحتلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

تعقيبًا على الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال غرب رام الله، وارتقى فيها شهيدان من أبناء شعبنا، تؤكد حركة المقاومة الإسلامية حماس ما يأتي:

إن ارتقاء شهيدين وإصابة ثالث بجراح في جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال غرب رام الله، يؤكد العقلية الإجرامية التي تتعامل فيها قوات الاحتلال مع أهلنا في الضفة، وإن خيار دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة لا تراجع عنه؛ من أجل الحفاظ على أمن ومستقبل أبناء شعبنا، وقد عودتنا المقاومة في الضفة على أن يكون الرد بحجم الجريمة، وإننا اليوم أمام خيار مفتوح للرد على جرائم الاحتلال بكل ما يملكه شعبنا.

نعزي عائلات الشهداء الأبطال: "أمير محمود جمعة دراج" و"يوسف رائد محمد سليمان عنقاوي"، اللذين كان لهما باع في مقارعة جنود الاحتلال ودورياته، وندعو أبناء شعبنا إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع جثامين الشهداء للتعبير عن رفض إجرام الاحتلال واستباحة دماء أبناء شعبنا.

إن حالة التغول التي تمارسها حكومة وجيش الاحتلال في الضفة، من استباحة دماء المواطنين، وعمليات قمع الأسرى، وحصار المسجد الأقصى، وإبعاد المرابطين عنه بالعشرات، يتطلب وقفة وطنية عاجلة يكون عنوانها وحدة وطنية على أساس المقاومة ودفع العدوان، ووقف السلطة للتنسيق الأمني بشكل كامل وشامل، وإطلاق المقاومة بأشكالها كافة في كل القرى والمدن الفلسطينية في الضفة المحتلة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الإثنين 27 جمادى الآخر 1440هـ

4 مارس 2019م

انشر عبر