ارتفاع كبير بمحاولات تنفيذ العمليات بالفترة الأخيرة

​محلل عسكري إسرائيلي: أحبطنا 60% من عمليات الضفة والسلطة 30% منها

20 آذار / مارس 2019 11:54 ص

ذكر المحلل العسكري الإسرائيلي آفي سخاروف أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلي أحبطت 60% من عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، فيما أسهمت السلطة الفلسطينية بإحباط 30%.

واستعرض سخاروف في مقال له نشره في موقع "وللا" العبري أعداد العمليات التي تم إحباطها في السنوات الأخيرة، مبيناً أنه تم منذ بداية العام الجاري 2019 إحباط نحو 100 عملية.

ونبه إلى أنه على الرغم من جهود السلطة في إحباط العمليات والهجمات ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تقدر ذلك.

وأضاف سخاروف أن "هناك من يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية"، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تتخوف من الاعتراف بجهود السلطة والإقرار بأنها أنقذت في السنوات الأخيرة أرواح مئات الإسرائيليين.

وذكر أنه تم خلال العام المنصرم 2018 إحباط 600 عملية، فيما جرى إحباط 400 عملية خلال عام 2017، و350 عملية خلال عام 2016، و200 عملية خلال عام 2015.

ويظهر من الإحصائية التي نشرها سخاروف لعدد العمليات التي يقول الاحتلال إنه تم إحباطها منذ بداية العام وجود ارتفاع كبير في محاولات تنفيذ العمليات.

يشار إلى أن مقاومين آخرهم الشهيد عمر أبو ليلى نجحوا في تنفيذ عمليات اعتبرت صعبة ومؤلمة للأمن الإسرائيلي، إذ قتل أبو ليلى الذي اغتاله الاحتلال الليلة الماضية ضابطا وحاخاماً إسرائيليا وأصاب جنديا ثالثاً بجروح خطيرة بعملية اعتبرت من أجرأ العمليات في الضفة الغربية المحتلة.

ويوم الأحد الماضي تمكن الشهيد أبو ليلى من طعن جندي إسرائيلي بسكين والاستيلاء على سلاحه ومهاجمة مجموعة من الجنود والمستوطنين؛ فقتل وأصاب ضابطا وحاخاما وأصاب جنديا ثالثا قبل أن يتمكن من الانسحاب من منطقة تنفيذ العملية بمستوطنة "أريئيل" بسلفيت شمال الضفة المحتلة.

فيما تمكن كل من الشهيد أشرف نعالوة من قتل مستوطنين وإصابة آخرين، والأسير عاصم البرغوثي بقتل 3 جنود، والشهيد صالح البرغوثي بإصابة 12 جنديا ومستوطنًا بعمليات جريئة بالضفة خلال الأشهر الماضية، حيث تبنتهما كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ولفت سخاروف إلى أن تزايد دوافع الفصائل الفلسطينية والمقاومين لتنفيذ عمليات، مضيفا أن أحد هذه الأسباب الرئيسة هو رغبة حركة حماس بإشعال الضفة الغربية.

واستعرض مجموعة من العوامل التي تزيد من دوافع تنفيذ العمليات، أولاها التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها ما يجري في مصلى باب الرحمة، وقرار إغلاقه بعد ما تمكن الفلسطينيون من فتحه بعد سنوات من إغلاقه.

ورأى المحلل العسكري الإسرائيلي أن العنصر الثاني لزيادة دوافع تنفيذ العمليات هو التوترات التي تجري؛ كالأوضاع داخل السجون، إضافة إلى المظاهرات والمسيرات في قطاع غزة.

وأعلن الاحتلال مؤخراً عن نجاحه في إحباط العديد من العمليات والهجمات الفلسطينية التي كانت تنوي فصائل فلسطينية تنفيذها انطلاقا من الضفة بينها عمليات استشهادية.

انشر عبر