حماس لن تتخلى عن واجبها تجاه أبناء شعبنا

برهوم: خطاب عباس أمام جامعة الدول العربية تزييف للحقائق

21 نيسان / أبريل 2019 08:53 م

اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام جامعة الدول العربية تحريضيا وغير مسؤول، يصر فيه على توتير الأجواء وتسميمها وقلب الحقائق وتزييفها.

وقال برهوم في تصريح صحفي مساء الأحد، إن ما تحدث به عباس عن صرف ١٠٠ مليون دولار شهريا على غزة تكذبه الحقائق على الأرض، إذ تجني سلطة عباس ما يزيد على ١٠٠ مليون دولار شهريا من أموال المقاصة المفروضة على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة وتوضع في خزينة السلطة دون أن تصرف على أهلنا في القطاع المحاصر.

وأضاف أنه بينما يستمر محمود عباس في خطاب الاستجداء للعدو الصهيوني والتباكي على أوهام المفاوضات وحرصه على العودة إليها بدون اي شروط، ما زال يناصب العداء لأبناء شعبه وشركائه في الوطن، ويحكم حصاره على غزة، ويفرض على سكانها عقوباته الانتقامية، ويحرمهم من أبسط حقوقهم، ويقطع رواتبهم، بل ويحاربهم في قوت أولادهم ولقمة عيشهم.

وأكد أن حركة حماس من باب المسؤولية الوطنية والقيمية والأخلاقية لن تتخلى عن واجبها تجاه أبناء شعبنا ورعاية مصالحهم والتضحية من أجلهم.

وشدد برهوم على مواقف الحركة الثابتة بأن تحقيق الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي بالنسبة لنا لإنقاذ الحالة الفلسطينية نسعى إلى تحقيقها، ولكن على قاعدة الشراكة الحقيقة، وتنفيذ ماتم الإتفاق عليه في القاهرة ٢٠١١ وبيروت ٢٠١٧.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ فوزي برهوم بما يأتي:

في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لأخطر مشاريع التصفية والتهويد، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا ومقدساته، والذي نحن فيه أحوج ما نكون إلى إنقاذ الحالة الفلسطينية، وتحقيق الوحدة والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات كافة، يطل علينا رئيس السلطة محمود عباس مجددا أمام جامعة الدول العربية بخطاب تحريضي غير مسؤول يصر فيه على توتير الأجواء وتسميمها، وقلب الحقائق وتزييفها، وإن ما تحدث به عن صرف ١٠٠ مليون دولار شهريا على غزة تكذبه الحقائق على الأرض؛ إذ تجني سلطة عباس ما يزيد على ١٠٠ مليون دولار شهريا من أموال المقاصة المفروضة على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة وتوضع في خزينة السلطة دون أن تصرف على أهلنا في القطاع المحاصر.

وبينما يستمر محمود عباس في خطاب الاستجداء للعدو الصهيوني والتباكي على أوهام المفاوضات وحرصه على العودة إليها بدون أي شروط، ما زال يناصب العداء لأبناء شعبه وشركائه في الوطن، ويحكم حصاره على غزة، ويفرض على سكانها عقوباته الانتقامية، ويحرمهم من أبسط حقوقهم، ويقطع رواتبهم، بل ويحاربهم في قوت أولادهم ولقمة عيشهم.

إن حركة حماس ومن باب المسؤولية الوطنية والقيمية والأخلاقية لن تتخلى عن واجبها تجاه أبناء شعبنا ورعاية مصالحهم والتضحية من أجلهم، كما تؤكد مواقفها الثابتة بأن تحقيق الوحدة والمصالحة خيار استراتيجي بالنسبة لنا؛ لإنقاذ الحالة الفلسطينية نسعى إلى تحقيقها، ولكن على قاعدة الشراكة الحقيقية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة ٢٠١١، وبيروت ٢٠١٧.

فوزي برهوم

الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأحد 16 شعبان 1440 هـ

الموافق 21 أبريل 2019 مـ

انشر عبر