تصريح صحفي تعقيبًا على تصاعد الاعتقالات السياسية في الضفة

25 نيسان / أبريل 2019 02:19 م

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صادر عن القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد تعقيبًا على تصاعد الاعتقالات السياسية في الضفة وحالات التعذيب بحق عدد من المعتقلين السياسيين:

إن مواصلة الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة يؤكد أن العقلية الأمنية ما زالت تسيطر على توجهات السلطة في التعامل مع الشأن الفلسطيني الداخلي، وهذه الاعتقالات تزيد الوضع الفلسطيني تعقيدًا، خاصة أن دعوات الوحدة الوطنية من أجل مواجهة الاحتلال وسياسته على الأرض ومواجهة صفقة القرن تملأ المنابر، لكن الواقع على الأرض ما زال يؤشر على أن الدعوات ليس لها رصيد.

إن حماية كرامة الإنسان الفلسطيني يجب أن تكون أولوية في ظل ما يعانيه من ملاحقة الاحتلال ومطاردته، والمشهد المحزن اليوم في ملاحقة الأسرى المحررين واعتقالهم، وعمليات الاختطاف التي تتم بصورة بوليسية لهم سواء من منازلهم أو من أمام جامعاتهم، يجب أن يتوقف.

نطالب جميع المؤسسات الحقوقية والهيئات الوطنية والفصائلية بالتدخل من أجل وقف معاناة عدد من العائلات الفلسطينية التي يتعرض أبناؤها للتعذيب، وما صدر عن عائلة "جاد الله" وإضراب والدة المعتقلين "نزال" عن الطعام، والبيان الذي أصدرته عائلة "دويكات" عن نجلها المعتقل في سجن أريحا، يؤكد خطورة هذه الاعتقالات، وأنها تمس شريحة واسعة من المجتمع.

إن حماية المواطن الفلسطيني وتثبيته في أرضه يبدأ أولًا من وقف ملاحقته، واحترام الأسرى المحررين، الذين نالت سجون الاحتلال ومعتقلاته من أجسادهم وأعمارهم نصيبًا، فهل يقبل أحد أن تبقى سجون السلطة الفلسطينية الوجه الآخر من معاناة الأسرى الفلسطينيين؟ هذا السؤال موجه لمَن يطلق العنان لعمليات الملاحقة والتعذيب والاختطاف ضاربًا بعرض الحائط معاناة الأسرى وعائلاتهم.

عبد الرحمن شديد

القيادي في حركة المقاومة الإسلامية  "حماس" 

الخميس 20 شعبان 1440هـ
الموافق: 25 أبريل/نيسان 2019م

انشر عبر