تصريح صحفي حول ختام اللقاء الوطني "متحدون في مواجهة صفقة القرن"

27 نيسان / أبريل 2019 06:05 م

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صادر عن

حركة المقاومة الإسلامية حماس في ختام اللقاء الوطني الجامع

"متحدون في مواجهة صفقة القرن"

بدعوة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ المجاهد إسماعيل هنية، وبمشاركة قادة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، التأم ظهر اليوم السبت 27/4/2019م اللقاء الوطني الجامع متحدون في مواجهة "صفقة القرن".

وافتتح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اللقاء، موجهاً كلمة جامعة حذر فيها من خطورة ما يحاك ضد القضية الفلسطينية، وقد وصفها بالأخطر، حيث تهدف إلى تصفية سياسية للقضية الفلسطينية من جانب، وتغيير مصفوفة الأعداء في المنطقة من جانب آخر.

واستعرض بعض العناصر التي يستند مخططو الصفقة إليها، وخاصة غياب الوحدة وحالة الانقسام الفلسطيني، وحالة السيولة في المنطقة، وحالة الصراع الدائرة من حولنا، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود عناصر قوة لدى الشعب الفلسطيني عامة تمكنه من مواجهة هذه المخططات، حيث استطاع شعبنا سواء عبر مقاومته الباسلة أو مسيرات العودة أو هبة الأقصى من أجل البوابات الإلكترونية أو باب الرحمة أن يجسد قوة ميدانية شعبية تمكنه من فرض إرادته وانتزاع حقوقه.

ووجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس دعوة إلى قادة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لوضع استراتيجية وطنية موحدة بآليات متفق عليها لمجابهة الصفقة وإفشالها تقوم على:

أولاً: استعادة وحدة الشعب الفلسطيني؛ حيث دعا إلى لقاء فوري للأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية، يسبقه أو يتبعه لقاء ثنائي بين قيادتي حماس وفتح، ودعا إلى لقاء قيادة حركة فتح ممثلة باللجنة المركزية ورئيسها السيد محمود عباس (أبو مازن) في غزة أو أي مكان في العالم، والانطلاق الفوري لتطبيق ما تم من توافقات واتفاقات، وإجراء الانتخابات للتفرغ والعمل على إجهاض الصفقة الخبيثة.

ثانياً: مواجهة التطبيع، والدعوة إلى تحرك عربي وإسلامي قوي وفاعل ونشط لدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والثابتة، ومواجهة محاولات الالتفاف على هذه الحقوق، وعزل الاحتلال، ومقاطعته إقليميا ودوليا.

ثالثاً: إطلاق أكبر حشد شعبي في كل أماكن وجود شعبنا عبر مكونات متعددة؛ للتأكيد على التمسك بالثوابت، ورفض صفقة القرن، وندعو مثلا إلى مؤتمرات شعبية في غزة والضفة والخارج، ومؤتمر شامل عندما يلزم، وأن نطلق فعاليات شعبية، ونطلق الدبلوماسية الشعبية على هذا الأساس.

رابعاً: التعاهد على ميثاق شرف وطني رافض للصفقة أو أي مشروع ينتقص من حقوقنا الوطنية.

خامساً: مغادرة اتفاق أوسلو وتبعاته والتزاماته.

وأجمع قادة وممثلو القوى الوطنية والإسلامية على سرعة تحقيق الوحدة باعتبارها كلمة السر في إجهاض الصفقة، كما شدد الحضور على ضرورة تطبيق قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي بالخروج من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبرين أن الواقع الفلسطيني يتطلب استراتيجية وطنية بديلة عن نهج أوسلو.

ودعا القادة إلى بناء رؤية وطنية لإجهاض الصفقة والتعامل مع التحديات التي تفرضها، مشددين على أن العامل الفلسطيني هو العامل الأهم في مواجهة المخاطر الراهنة للوقوف بصف موحد أمام أي خطوة تنتقص الحقوق الفلسطينية، أو تمس الثوابت الوطنية.

وأكّد ممثلو الفصائل ضرورة سرعة إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بنائها بشكل يضمن تمثيل الكل الوطني الفلسطيني، بحيث تصبح القيادة الجامعة التي تُشرف على تطبيق الاستراتيجية الوطنية المتفق عليها.

وحذّر قادة القوى من خطورة التطبيع، وضرورة مجابهته، وتحقيق شبكة أمان سياسي إقليمي مرتكزة على الكثير من المواقف المعلنة من الدول العربية، كما شدد الحضور على أهمية وضع آليات واضحة لإفشال الصفقة.

وأكد الجميع أن شعبنا الفلسطيني وقواه الحية ومقاومته الباسلة قادرون على إفشال الصفقة بمزيد من الوحدة والعمل الوطني المشترك.

حركة المقاومة الإسلامية – حماس

السبت 21 شعبان 1440 هـ

27 أبريل 2019م

انشر عبر