مقال: الفرصة الكامنة في حكومة نتنياهو الانتقالية

12 حزيران / يونيو 2019 10:35 ص

ناصر ناصر

من الازمات و الاوضاع الخاصة و الغير متوقعة قد تنتج الفرص و الانجازات ، فهل هذه المقولة المقبولة وعلى نطاق واسع من الناحية السياسية تنطبق على الاوضاع الحالية بين الفلسطينيين و دولة الاحتلال ، خاصة من حيث التقلبات السياسية الداخلية في اسرائيل و إعادة الانتخابات في 17-9-2019 ،  ووجود حكومة تسيير اعمال أو معبار في اسرائيل حتى ذلك الحين .

لا بد من ان الحكومة المؤقتة في اسرائيل قادرة على اتخاذ قرارات الحرب و السلم. و قد حددت محكمة العدل العليا في اسرائيل بشكل واضح انها تستطيع التفاوض ايضا مع الفلسطينيين، لكنها منعت من الحكومة اتخاذ بعض القرارات التي قد تؤثر على الانتخابات. الحكومة الحالية لنتنياهو هي من أسهل الحكومات بالنسبة لنتنياهو فوزراؤها ال ٢١ متعلقون بنتنياهو و يخطبون وده خاصة الثمانية الذين عينهم في الأيام الاخيرة في مقابل هذا قد يستخدم نتنياهو الفترة الانتقالية كذريعة و مبرر من اجل المماطلة و التسويف في بعض القضايا المتعلقة بالتهدئة و فك الحصار عن غزة، إضافة الى قضية تبادل الاسرى.

وذلك من حيث الادعاء انها قرارات لا تحظى بشعبية في اسرائيل ، و قد تسهم في خسارته الانتخابات .

وفي هذا الادعاء شك من ناحيتين : الاولى - ان نتنياهو اتخذ قرارات لا تقل صعوبة من حيث التأييد الشعبي في مواجهة غزة ،مثل السماح بنقل أموال  المنحة القطرية و على رؤؤس الاشهاد الى قطاع غزة ، بعد مواجهات عسكرية عنيفة حفرت في الذاكرة الاسرائيلية كانتصار للفلسطينيين و خضوع و خنوع من جانب اسرائيل ، مما ادى لاستقالة ليبرمان و سقوط الحكومة ، و التوجه لانتخابات جدبدة، و مع ذلك تم انتخاب نتنياهو مرة اخرى لتشكيل الحكومةفي الكنيست 21 ، و الثانية -ان نتنياهو يمتلك قدرات عالية في الترويج و التسويق لتوجهاته ، و الخروج من أزماته المتكررة  لدرجة اطلق عليه الاسرائيليون لقب " الساحر "
ملاحظة: جميع المقالات المنشورة في هذه الزاوية تعبر عن رأي الكاتب، وليس بالضرورة أن تعكس وجهة نظر الموقع وسياسته.

انشر عبر