حماس ترفض مخرجاته وستعمل على إفشالها

الحية يدعو الدول العربية إلى الانسحاب من مؤتمر البحرين "التصفوي"

24 حزيران / يونيو 2019 05:49 م

دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية الدول العربية المشارِكة في مؤتمر البحرين إلى التراجع عن المشاركة بأي مستوى، ومقاطعة المؤتمر التصفوي للقضية الفلسطينية.

وقال الحية إننا نرى في ورشة المنامة مؤتمرا للإجهاز على القضية، وبيع فلسطين في المزاد العلني، ووضع المال مقابل الحقوق والمقدسات والعودة والحرية والكرامة والدولة، ونقولها بلا خوف ولا خجل: نحن في حماس نرفض صفقة القرن، ونرفض مؤتمر البحرين، وسنعمل بكل الوسائل على إفشال مخرجاته.

ووجه الحية سؤالا للدول العربية: ألم تتخذوا قرارا في جامعة الدول العربية في تونس برفض صفقة القرن؟! فلماذا تشاركون في مؤتمر المنامة الذي دعت إليه الولايات المتحدة تحت عنوان (الشق الاقتصادي من صفقة القرن)؟!

وتساءل الحية أيضا "ألا تقولون دائما بأننا مع الفلسطينيين؛ نوافق على ما يوافقون عليه، ونرفض ما يرفضونه؟" مضيفا: نحن الفلسطينيين بكل فصائلنا وتياراتنا نقول لكم نحن نرفض مؤتمر البحرين، ونرفض مخرجاته، فلا تشاركوا فيه.

وقال الحية خلال المؤتمر الشعبي النسائي لرفض صفقة القرن الذي نظمته الحركة النسائية في حركة حماس اليوم الإثنين بمدينة غزة، إن حركة حماس ترفض صفقة القرن؛ لأنها تمس حقوق اللاجئين، وتستهدف عاصمتنا الأبدية، وتعتبر أرض فلسطين كلها للاحتلال، وتستهدف الأراضي العربية.

وأكد الحية أن الإدارة الأمريكية بدأت منذ مدة بتطبيق بنود صفقة القرن على الأرض وذلك عبر نقل السفارة، وإعلان ضم الجولان، وشطب وصف "الأراضي المحتلة" عن الضفة الغربية، لذلك فإن شعبنا يرفضها قبل أن تعلن بنودها.

ونوه الحية بأن صفقة القرن تريد أن تمتص ثروات الأمة، وتمزق نسيجها، وتريد أن تجعل في المنطقة عدوا من أبناء الأمة غير العدو الصهيوني، في المقابل يتمدد الاحتلال في المنطقة بكل راحة، ونجد العواصم العربية تستضيف -بدون خجل- قادة الاحتلال سياسيا واقتصاديا.

ونبّه الحية إلى أن القضية الفلسطينية لم تتضرر عبر التاريخ بفعل المؤامرات الخارجية فقط، بل دفعت أثمانا للاجتهادات العقيمة، فاتفاقية أوسلو أعطت الاحتلال أكثر مما أعطاه وعد بلفور.

ودعا الحية إلى اتخاذ خطوات قوية ومسؤولة بالتحلل من عار اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وقطع كل الصلات مع الاحتلال.

كما دعا إلى إطلاق يد المقاومة لتضرب العدو في كل مكان بكل الوسائل، وإلى رفع اليد الآثمة التي تطارد المقاومين وتعتقل السياسيين.

وشدد الحية على أنه لا يجوز بحال من الأحوال أن ندعو العالم إلى دعمنا ونحن مفرقين، ويجب أن نتوحد كشعب لنواجه المخاطر كلها، لذلك لا بد من تحقيق الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة؛ ونمد أيدينا لإخواننا في حركة فتح لنتفق على مواجهة صفقة القرن، ولنتفق على ترتيب مؤسساتنا، فإذا لم نتفق، فلنذهب إلى شعبنا ليضع قراره في صندوق الاقتراع.

وأكد ضرورة دعم صمود أبناء شعبنا في كل مكان، لأنهم يواجهون سياسة التهميش والضغط والإبعاد والترحيل، حتى يتمكن شعبنا من مواصلة نضاله حتى يوم العودة والتحرير.

انشر عبر