إذا كانت قيادة الاحتلال جادة

أبو عبيدة: هناك فرصة حقيقية لإنجاز قضية الأسرى

23 تموز / يوليو 2019 10:14 م

665001584001_4827430116001_VideoStillImage37cce9
665001584001_4827430116001_VideoStillImage37cce9

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن هناك فرصة حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين في قطاع غزة إذا كانت قيادة الاحتلال الإسرائيلي جادة في فتح هذا الملف وتحريكه، ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقًا إلى حل قضايا مشابهة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في خطاب متلفز مساء الثلاثاء إن هذا الملف قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائيًا لعوامل تعلمها قيادة العدو جيدًا.

وأضاف: "نقول لكل المعنيين إن لكم في قضية (رون أراد) عبرة؛ إذ إننا لا نضمن أن يبقى هذا الملف على طاولة البحث مجدداً في حال أضاعت قيادة الاحتلال هذه الفرص".

وأشار أبو عبيدة إلى أن حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو تتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية، وأنهم يكذبون ويدلسون على أهالي جنودهم الذين أرسلوهم لميدان المعركة.

وأكد أن قادة الاحتلال يعلمون بأن الثمن الذي سيدفعونه أمام جثث القتلى هو ثمن متواضع مقارنة بالأحياء، لكن الواضح الذي لا لبس فيه هو أن قيادة العدو تتهرب من مواجهة الحقيقة، ومن دفع الثمن.

وأشارت القسام إلى أن قيادة الاحتلال تضحي بمعاناة جمهورها وعائلات جنودها وتستمر في تخديرهم، وتمارس التسويف الدائم ومحاولة تدويل قضيتهم كما تفعل الحكومات الفاشلة.

وقال إن "قيادة العدو تتعلل وتبرر تجاهلها لقضية جنودها الأسرى والمفقودين بأنهم جثث ورفات، فإذا كانت هذه الفرضية صحيحة فلماذا لم يبادروا إلى تحقيق حلم عائلاتهم بإعادتهم".

ولفت الناطق باسم القسام إلى أن قيادة العدو لم تحاول السؤال عن الجندي الأسير في غزة أبراهام منغستو أهو من الأحياء أم الأموات، مضيفاً أن هذه الحكومة تقسّم جمهورها على أساس عرقي وطائفي، وتمارس التمييز العنصري بكل وضوح وبلا خجل، حتى في القضايا ذات البعد الإنساني".

وجدد التأكيد أن الاحتلال الإسرائيلي لم يطرح قضية منغستو مطلقًا أمام الوسطاء الذين تدخلوا منذ سنوات في قضية الأسرى والمفقودين.

وبين أن أكبر دليل على مماطلة وكذب حكومة العدو والرموزِ السياسية هو قضية المفقود في غزة منغستو اليهودي من أصول إثيوبية.

ووجه أبو عبيدة رسالة إلى أهالي الجنود الإسرائيليين قائلًا: "عليكم أولاً أن تفكروا ملياً وأن تسألوا نتنياهو ويعلون وغانتس: أين تركوا أبناءكم، وكيف تجاهلوهم، وعليكم أن تسألوا (رافي بيرتس) الحاخام الرئيس للجيش في حينه كيف ضللكم وخدّركم بمعلوماتٍ معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة".

وتابع "اليوم نقول لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات، وتحاول إيهامكم بأن لديها عصا موسى لحل معضلة غزة".

وشدد على أن المقاومة وكتائب القسام هي من وضعت الحقيقةَ أمام كل العالم في خضم المعركة عام 2014م، وأعلنت عن عمليات الأسر في حينه في الوقت الذي كانت حكومة العدو برئاسة نتنياهو ووزير حربه ورئيس الأركان في ذلك الوقت يخططون للكذب وطي الملفات والهروب من واقع الصدمة التي شكلتها عمليات قتل وأسر الجنود على أطراف غزة.

وذكر الناطق باسم القسام أنه تبين بأن بيانات المقاومة وإعلاناتها هي اليقين والصدق بفضل الله تعالى، مضيفاً أننا نصحنا عائلات الجنود وجمهورَ العدو منذ ذلك الوقت أن يستمعوا للحقيقة منا لا من حكومتهم الكاذبة.

انشر عبر