والعديد من الفلسطينيين المعتقلين لديها

حماس: تطالب السلطات السعودية بالإفراج عن القيادي الخضري

09 أيلول / سبتمبر 2019 05:01 م

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السلطات السعودية بالإفراج عن القيادي في الحركة الدكتور محمد الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة.

كشفت حركة حماس في بيان صحفي، عن اعتقال جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، للقيادي في حركة حماس محمد صالح الخضري، بتاريخ الرابع من أبريل الماضي، واصفة عملية الاعتقال بالغريبة والمستهجنة.

وبيّنت أن عملية الاعتقال لم تقتصر على القيادي الخضري، بل طالت نجله الأكبر د. هاني الخضري، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.

وأوضحت الحركة أنها التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، لذا تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك.

وأشارت إلى أن القيادي الخضري مقيم في مدينة جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، وكان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة.

وأوردت حركة حماس في بيانها أنه لم يشفع للدكتور الخضري سِنّه، الذي بلغ (81) عاماً، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من " مرض عضال"، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال الأنف والأذن والحنجرة، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

 حول اعتقال الدكتور / محمد الخضري

( لا يحبّ الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظُلم)

أقدم جهاز (مباحث أمن الدولة) السعودي، يوم الخميس 4/4/2019م، على اعتقال الأخ  د.محمد صالح الخضري (أبو هاني)، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، في خطوة غريبة ومستهجنة، حيث أنه كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان ،كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة، ولم يشفع له سِنّه، الذي بلغ (81) عاماً، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من " مرض عضال"، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة)، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها.

ولم يقتصر الأمر على اعتقاله، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر (د. هاني)، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.

إن حركة حماس، إذ التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.

لذا تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك، مطالبة السلطات السعودية، بإطلاق سراح الأخ الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الاثنين: 10 ذو الحجة 1441ه

الموافق : 9  سبتمبر 2019م

انشر عبر