عائلتا الجنديين "أورون وهدار" تهاجمان الحكومة الإسرائيلية بحدة

20 نيسان / أبريل 2017 06:02 م

ترجمة وكالة صفا

على خلفية التعامل الفظ الذي قوبلت به عائلات الجنود الإسرائيليين القتلى والأسرى بغزة خلال جلسة لجنة رقابة الكيان الإسرائيلي بالأمس وبحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، هاجمت عائلتا الجنديين "أورون شاؤول وهدار غولدين" الحكومة وقالتا إنهما تخجلان من هكذا حكومة.

ووصف "أفيرام شاؤول" – شقيق الجندي أورون- إحباط العائلات من الحكومة قائلاً إنه يخجل من هكذا حكومة بعد أن تخلت عن جميع القيم والأخلاق التي طالما تغنت بها على مدار السنين، ولم تعد تتحمل أدنى مسؤولية عن جنود أرسلتهم لميدان المعركة وتخلت عنهم.

وقال إنه يشكر الله على عدم حضوره لجلسة الكنيست بالأمس، مضيفا أن ما حصل سيدفع بالكثير من الجنود للتفكير ملياً بعدم التجند للجيش، خشية الوصول إلى وضع مشابه لوضع الجنود بغزة.

كما هاجم الأخ التوأم للضابط المفقود بقطاع غزة منذ الحرب الأخيرة "هدار غولدين" الحكومة قائلاً: إنه فقد ثقته بها بعد تعاملها غير الإنساني مع والدته بالكنيست أمس.

وكان أعضاء كنيست من الليكود قد هاجموا بالأمس عائلات الجنود القتلى والمفقودين بغزة، متهمين إياهم بالكذب والتضليل في ظل تواجد نتنياهو في الجلسة، وعدم تدخله لثنيهم عن مهاجمة العائلات؛ ما شكل فضيحة، على حد تعبير الصحافة العبرية.

وحضر الجلسة إضافة إلى لجنة مراقب الدولة "يوسف شبيرا" الذي أعد التقرير الخاص بإخفاقات الحرب على القطاع، فيما شهدت ملاسنات حادة مع عائلات الجنود القتلى.

ووجه بعضهم الانتقادات لأعضاء الحكومة، قائلين إن "الحكومة أرسلت أولادهم للموت بغزة دون إعلامهم بشيء عن الأنفاق".

فيما صرخ والد أحد الجنود الذين قتلوا باقتحام موقع "ناحل عوز" شرق غزة باتجاه نتنياهو وأعضاء الكنيست، قائلًا: "أين كنتم عندما قتل ابني هناك؟"

وقالت رئيسة اللجنة النائب في الكنيست "كارين الهرار" إن "الكابينت لم يحدد للجيش أهدافًا بعينها لتحقيقها بقطاع غزة".

وأضافت: "النتيجة كانت أن جنودنا شاهدوا الأنفاق لأول مرة بساحة المعركة وليس قبلها، وأنه كانت هناك فجوات جوهرية بالمعلومات التي كانت بحوزة نتنياهو ووزير الجيش بالحرب وبين المعلومات التي كان يمتلكها أعضاء الكابينت".

وشنت "إسرائيل" في 7يوليو من عام 2014 عدوانًا همجيًا على القطاع استمر 51 يومًا، قتلت فيه 2158 فلسطينيا وجرحت 11 ألف آخرين ودمرت عشرات آلاف الوحدات السكنية.

وردت المقاومة بتنفيذ عمليات نوعية أوقعت عشرات الجنود من ألوية النخبة بين قتيل وجريح وأسير، ودكت المدن والمواقع الإسرائيلية بآلاف الصواريخ؛ ما أدى إلى فراغ تام بمستوطنات الجنوب. 

انشر عبر