مركز حقوقي يسلط الضوء على مخاطر التغذية القسرية على الأسرى

06 أيار / مايو 2017 01:40 م

مركز أسرى فلسطين

سلط مركز حقوقي الضوء على أسلوب التغذية القسرية ومخاطر تطبيقها على الأسرى المضربين، وذلك بعد تهديد الاحتلال بإحضار أطباء من الخارج لتطبيق القانون على الأسرى.

وذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الاحتلال صدَّق على قانون التغذية القسرية في 30/7/2015، بأغلبية 46 ضوتا مقابل معارضة 40 صوتا، رغم تعارضه مع كل المواثيق الإنسانية.

وتعتبر المواثيق الدولية التغذية القسرية أسلوبا غير أخلاقي، وشكلا من أشكال التعذيب والإهانة.

وأشار إلى أن نقابة أطباء الاحتلال رفضت تطبيق التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين.

التغذية القسرية

وتعني التغذية القسرية إرغام الأسير المضرب عن الطعام بالقوة على تناول الطعام والسوائل، حيث يتم تكبيل يديه، وربطه بكرسي، أو يمسك به بالقوة سجانون، أو ممرضون إذا كان ذلك في المستشفى، ويتم تثبيت رأسه لمنعه من التحرك، ثم يقوم شخص آخر بإدخال أنبوب بلاستيكي عن طريق الأنف حتى يصل إلى المعدة، ثم يضخ سائلا لزجا إلى المعدة.

وتتمثل الخطورة المترتبة على الإطعام القسري في إمكان حدوث نزيف لدى الأسير فى الأنف أو المعدة أو المرئ نتيجة إدخال الأنبوب البلاستيكي بطريقة عنيفة، أو اختناق الأسير نتيجة إمساكه بالقوة وإدخال الطعام عنوة في جوفه، ومحاولته المستميتة للإفلات منهم أو العمل على عدم وصول الطعام لمعدته.

كذلك هناك احتمال دخول الطعام والسوائل إلى الرئتين، وليس إلى المعدة، وهذا يعمل على حدوث التهابات شديدة قد تؤدي إلى الموت على المدى القصير أو البعيد.

خداع وكذب

وقال الناطق الإعلامي باسم المركز أسامة الأشقر، إن الاحتلال يخدع العالم ويدعي بأن التغذية القسرية عملية ضرورية لإنقاذ الأسير من الموت المحقق نتيجة امتناعه عن تناول الطعام والشراب لمدة طويلة.

وأضاف أن هذه الادعاءات كاذبة؛ حيث إن التغذية القسرية تشكل خطورة حقيقية على حياة الأسير وخاصة أنه يقاوم ويرفض تناول الطعام؛ ما قد يؤدى إلى موته.

ونوه إلى أن استخدام التغذية القسرية أدت في الأعوام ما بين 1980 إلى 1983 إلى استشهاد 3 من الأسرى، لذا توقف العمل بها منذ ذلك الوقت.

وطالب الأشقر منظمات حقوق المنظمات الحقوقية الدولية التي كانت اعتبرت التغذية القسرية مخالفة للمعايير الأخلاقية المهنية والطبية، القيام بمسؤوليتها ومنع الاحتلال من استخدام هذا الأسلوب بحق الأسرى لأنه يشكل خطورة حقيقية على حياتهم، وقد أدى إلى ارتقاء شهداء بين الأسرى.

انشر عبر