ملايين التغريدات: #حماس_مقاومة_مش_إرهاب

11 حزيران / يونيو 2017 05:27 م

الجزيرة نت

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا مع وسم #حماس_مقاومة_مش_إرهاب الذي أطلقه نشطاء فلسطينيون وعرب، دعما للمقاومة الفلسطينية ولحركة حماس وبهدف التصدي لوصفها بـ"الإرهاب".

وضجّ الوسم -الذي أطلق عصر الخميس، وكانت ذروة التغريد به بين العاشرة والثانية عشرة ليلا- بمشاركة فلسطينية وعربية واسعة، حيث فاق عدد المتفاعلين معه ثمانين مليون مستخدم عبر موقعي تويتر وإنستغرام، إضافة إلى مئات الصفحات وآلاف النشطاء الذين تفاعلوا معه على موقع فيسبوك.

وبحسب الأرقام والإحصاءات، فقد اعتبر وسم #حماس_مقاومة_مش_إرهاب الأكثر تفاعلا في فلسطين، ومن الأوسمة التفاعلية في قطر والأردن ولبنان والمغرب والجزائر وتونس والكويت وتركيا، وقد شارك في التغريد شخصيات عربية كبيرة وقيادات وازنة ورموز دينية إلى جانب إعلاميين وناشطين في عدة دول.

وأكد مغردون على الوسم أن "المقاومة الفلسطينية هي خيار الأمة العربية والإسلامية، وأنها حق للشعب الفلسطيني في سبيل تحرره من الاحتلال واسترداده للقدس وللمسجد الأقصى المبارك"، فيما شدد آخرون على أن "نعت حركة حماس بالإرهاب خدمة مجانية لإسرائيل وترديد لكلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يصف حركة حماس على الدوام بالمنظمة الإرهابية".

001

واعتبر آلاف المغردين الفلسطينيين أن "الحديث عن أن حركة حماس هي مقاومة وليست إرهابا أمر لا خلاف عليه لدى الشعوب العربية والإسلامية"، فقد غرد الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي عبر تويتر: "#حماس_مقاومة_مش_إرهاب.. نحن لسنا بحاجة للتأكيد على ما لا خلاف عليه، فلا يخالفنا في هذا إلا السفلة والمجرمون".

ونقل موقع الجزيرة نت عن عرابي إشارته إلى أن سبب التفاعل الكبير مع الوسم هو أن "حركة حماس، بالرغم من كل عمليات التشويه التي تتعرض لها والظروف التي مرت بها، لا تزال محل إجماع على المستوى الجماهيري والعربي".

ونبّه عرابي إلى أن "مدى التفاعل يؤكد أن القضية الفلسطينية لم تزل قضية العرب، بالرغم من كل محاولات طمسها وتهميشها في الوعي العربي وتشويه أصحابها وجهادهم وكفاحهم الطويل".

وشدد عرابي على أن "القائمين على سياسات الدول المهاجمة للمقاومة لم يتنبهوا إلى التغيرات الهائلة التي طرأت على وعي الناس وقدرتهم على تمحيص الحقيقة، مشيرا إلى أن تشويه القضية الفلسطينية قد يلقى تجاوبا عند شرائح معينة تدين بالولاء الأعمى لحكامها، ولكنها لن تؤثر على الجماهير الأساسية المناصرة لفلسطين ومقاومتها".

من جهته، أكد الناشط الإعلامي ماهر حجازي أن "التفاعل الكبير مع الوسم دليل على أن حماس والمقاومة الفلسطينية تتمتع بثقة الشعوب العربية والإسلامية، وأن كل حملات الكيد للمقاومة الفلسطينية لن تنجح في لصق تهمة الإرهاب بها، وستبقى الخط الأول في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي الهادف إلى تفكيك المنطقة العربية".

وبشأن التفاعل الكبير في فلسطين وتربع وسم #حماس_مقاومة_مش_إرهاب على قائمة الوسوم، اعتبر الناشط الإعلامي حسام لبد أن "الفلسطينيين بكافة أطيافهم غردوا رفضا لتصنيف حماس والمقاومة الفلسطينية بالإرهاب، بمشاركة واسعة من معظم الإعلاميين والأدوات الإعلامية الكبيرة".



00

انشر عبر