هنية: لن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال بشأن الأقصى

17 تموز / يوليو 2017 02:45 م

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته لن يسمحا بتمرير مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك.

وقال هنية في تصريح صحفي، الإثنين، إن المسجد الأقصى معركة مفتوحة، فهو قبلة المسلمين الأولى بوابة السماء ومعركة هوية، وعنوان قضية دونه ترخص الدماء وتهون الأرواح.

وأشار إلى أنه وفي تطور خطير لخطوات الكيان الصهيوني من أجل تقسيم المسجد الأقصى كمقدمة للسيطرة الكاملة عليه قامت حكومة الكيان الغاصب بإغلاق الأقصى ومنع أداء صلاة الجمعة فيه للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن.

وأضاف يعتقد الاحتلال أنه في ظل انشغال الأمة في صراعاتها سوف يكون الأقصى وحيدا مكشوف الظهر، بل ويمعن في اتخاذ القرارات وما يسمى "قانون القدس الموحدة" لترسيخ تهويد المدينة المقدسة.

وخاطب هنية شعبنا في القدس المحتلة بالقول "نحن في معركة واحدة، وحماس لن تسلمكم ولن تخذلكم، وأبناؤها يعرفون طريقهم لنصرة الأقصى".

ودعا أبناء أمتنا التي ظلت عبر تاريخها تعتبر فلسطين والأقصى قضيتها المركزية أن تهب نصرة له ولقطع الطريق على محاولات الاستيلاء عليه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الأمة.

وتوجه هنية بالتحية للمواقف الرسمية التي بادرت في التعبير عن رفضها لما يجري في الأقصى، داعياً جميع المؤسسات ذات الصلة وخاصة منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى التحرك العاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال.

وطالب علماء الأمة بالتحرك من أجل الأقصى المبارك والعمل على حشد الجهود الرسمية والشعبية لإفشال مخططات تهويده التي بدأت تخرج إلى حيز التنفيذ وبذل كل جهد ممكن وخاصة الدعاء للمجاهدين بالنصر والتمكين.

ودعا هنية القوى السياسية والنخب والمفكرين والإعلاميين على امتداد الأمة لتنظيم وقفات تضامن ومسيرات غضب وتضامن مع الأقصى.

وتوجه بالتحية إلى أهلنا المرابطين والمجاهدين في بيت المقدس، مضيفاً نحيي فيهم روح التحدي والتصدي للمستوطنين الإرهابيين الذين يدنسون الأقصى.

كما توجه هنية بالتحية لشهداء عملية الأقصى الأبطال من عائلة جبارين، والعلماء وأهل القدس الذين رفضوا الدخول للمسجد عبر البوابات الإلكترونية، خاصة سماحة مفتي القدس.

بسم الله الرحمن الرحيم 

تصريح صحفي 
صادر عن 

 

إسماعيل هنية 
رئيس المكتب السياسي 
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"


الأقصى معركة مفتوحة وعنوان قضية دونه ترخص الدماء وتهون الأرواح 

في تطور خطير لخطوات الكيان الصهيوني من أجل تقسيم المسجد الاقصى كمقدمة للسيطرة الكاملة عليه قامت حكومة الكيان الغاصب بإغلاق الأقصى ومنع  أداء صلاة الجمعة فيه للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن معتقدين انه في ظل انشغال الامة في صراعاتها سوف يكون الأقصى وحيدا مكشوف الظهر بل وأمعنت في اتخاذ القرارات وما يسمى " قانون القدس الموحدة " لترسيخ تهويد المدينة المقدسة .

إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته لن تسمح بتمرير هذه المخططات فالمسجد الاقصى المبارك قبلة المسلمين الاولى بوابة السماء معركة هوية وعنوان قضية دونه ترخص الدماء وتهون الارواح.

واننا إذ نشد على أيدي اهلنا المرابطين  والمجاهدين في بيت المقدس و نحيي فيهم روح التحدي والتصدي للمستوطنين الارهابيين الذين يدنسون الاقصى لنحيي شهداء عملية الاقصى الابطال من عائلة جبارين، كما نحيي العلماء واهل القدس الذين رفضوا الدخول للمسجد عبر البوابات الالكترونية ونخص سماحة مفتي القدس ونقول لشعبنا في القدس نحن في معركة واحدة وحماس لن تسلمكم ولن تخذلكم وأبناؤها يعرفون طريقهم لنصرة الاقصى.
وفي هذا المقام ندعو أبناء امتنا التي ظلت عبر تاريخها تعتبر فلسطين والاقصى قضيتها المركزية أن تهب نصرة له ولقطع الطريق على محاولات الاستيلاء عليه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الأمة.

كما نحيي المواقف الرسمية التي بادرت في التعبير عن رفضها لما يجري في الاقصى وندعو كافة المؤسسات ذات الصلة وخاصة منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية الى التحرك العاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال.  
وادعو علماء الامة الى التحرك من اجل الاقصى المبارك والعمل على حشد الجهود الرسمية والشعبية لافشال مخططات تهويده التي بدأت تخرج الى حيز التنفيذ وبذل كل جهد ممكن وخاصة الدعاء للمجاهدين بالنصر والتمكين .
 كما ندعو القوى السياسية والنخب والمفكرين والاعلاميين على امتداد الامة  لتنظيم وقفات تضامن ومسيرات غضب وتضامن مع الأقصى.

"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"

الإثنين، 23/ شوال/ 1438هـ

الموافق؛ 17/ يوليو/ 2017م

انشر عبر