عامان على عملية "إيتمار".. شرارة انتفاضة القدس

01 تشرين الأول / أكتوبر 2017 12:10 م

موقع عملية
موقع عملية

توافق اليوم الأحد الذكرى الثانية لانتفاضة القدس التي اندلعت في 1/10/2015 عقب عملية نوعية بالقرب من مغتصبة "إيتمار" جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقد أسفرت الانتفاضة خلال عامين من اندلاعها عن استشهاد 327 شهيداً وأكثر من 4255 جريحاً، منهم 82 شهيداَ ارتقوا خلال العام الماضي، فيما أصيب خلال نفس العام أكثر من 1886 بحسب موقع فلسطين نت المتخصص بإحصاءات الانتفاضة.

واستطاعت المقاومة خلال عامي الانتفاضة تنفيذ 147 عملية طعن، منها 25 عملية خلال العام الماضي، فيما بلغ عدد المحاولات خلال العام الأخير 82، ليرتفع منذ بداية الانتفاضة إلى 229 محاولة.

وبلغت عمليات الدعس خلال العام الثاني من الانتفاضة 11 مقارنة بـ33 في العام الأول، وعمليات إطلاق النار 266 منها 83 خلال العام الأول، كما سجلت 10950 مواجهة، تخللها إلقاء 1625 زجاجة حارقة، و362 عبوة ناسفة خلال عامين.

وقد أدت العمليات التي نفذها الفلسطينيون خلال عامين لقتل 59 إسرائيلياً بينهم 21 خلال العام الثاني من الانتفاضة، فيما أصيب 1179 آخرون منهم 427 في السنة الثانية.

وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة عدد الشهداء إلى قتلى الاحتلال خلال السنة الأولى للانتفاضة بلغ 5.5 شهداء مقابل كل قتيل صهيوني، وتحسنت هذه النسبة لتصبح 4 شهداء مقابل كل قتيل صهيوني في السنة الثانية للانتفاضة.

أبرز العمليات

شكلت عملية إيتمار في بداية شهر أكتوبر عام 2015 والتي نفذتها كتائب القسام نقطة البداية الحقيقية لانتفاضة القدس، تلتها بعد يومين عملية الطعن للشهيد مهند الحلبي في القدس المحتلة.

وقد شهد عام الانتفاضة الثاني عدة عمليات نوعية، كعملية الدعس في القدس التي نفذها الشهيد فادي قنبر بتاريخ 8/1/2017 والتي أدت لمقتل 4 جنود صهاينة، وعملية إطلاق النار في حيفا والتي نفذها الأسير محمد الشناوي بتاريخ 3/1/2017 وأدت لمقتل مستوطن وإصابة آخر.

وخلال شهر رمضان الماضي نفذ الشبان الثلاثة من قرية دير أبو مشعل عادل عنكوش وأسامة صالح وبراء صالح، عملية بطولية أدت لمقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين.

ولم يمض شهر على تلك العملية حتى نفذ الشهداء الثلاثة من أم الفحم والذين يحملون اسم محمد الجبارين، عملية نوعية بالقرب من أسوار المسجد الأقصى، أدت لمقتل اثنين من جنود الاحتلال وإصابة ثالث.

تلى ذلك بأسبوع عملية حلميش التي نفذها الأسير عمر العبد وأدت لمقتل 3 مستوطنين، لتُختتم سلسلة العمليات خلال العام الثاني من الانتفاضة بعملية الشهيد نمر الجمل بتاريخ 26/9/2017، والتي قُتل فيها 3 من جنود الاحتلال وأصيب آخر.

سمات الانتفاضة

شكل عنصرا المفاجأة والعمل الفردي أبرز سمات انتفاضة القدس، فقد تم تنفيذ معظم العمليات البطولية خلال الانتفاضة بتخطيط فردي، تجاوزه في بعض العمليات ل3 أفراد، عملوا بشكل شخصي ودون أي توجيه من أحد.

هذه الفردية في العمل، والتخطيط المحكم بعيداً عن الفصائل والخلايا التي برزت في انتفاضة الأقصى وما سبقها؛ صعب من عمل مخابرات الاحتلال، بل جعل توقع العمليات أمراً مستحيلاً، وهو ما يحسب لشباب الانتفاضة.

كما غلب على الانتفاضة طابع المفاجأة، حيث وقعت معظم العمليات في توقيت غير متوقع، فبينما يشدد الاحتلال من إجراءاته وانتهاكاته في مكان وزمان محددين؛ حتى ينفذ شابٌ عملية نوعية في مكان آخر تفاجئ الاحتلال وتربك حساباته وخططه.

انشر عبر