غزة تشكل رافعة للمشروع الفلسطيني

صور: هنية: جاهزون لدفع أي ثمن لإنجاح المصالحة الوطنية

03 تشرين الأول / أكتوبر 2017 04:27 م

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية على أن اتفاق المصالحة جاء انطلاقا من مسؤولية الحركة وواجبها تجاه الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

وشدد هنية خلال لقاء قيادة حركة حماس بالحكومة الفلسطينية الثلاثاء على جاهزية الحركة لدفع أي ثمن من أجل إنجاح المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة التي تعني حكومة واحدة لكل الوطن وانتخابات رئاسية وتشريعية في إطار منظمة التحرير.

وبيّن هنية أن حركة حماس بدأت الخطوة الأولى على طريق الأميال، مشدداً أن خطوة حقيقية ونابعة من الالتزام الوطني لطي صفحة الانقسام إلى الأبد.

وأضاف "المصالحة يجب أن تنجح هذه المرة يجب أن يشعر كل فلسطيني وكل محب لشعبنا وقضيتنا بالجدية والعزيمة والإصرار على تحقيق المصالحة وإحداث الاختراق المطلوب على ساحاتنا الفلسطينية وعلاقتنا الوطنية".

شراكة في القرار

وتابع "لابد أن يكون لنا سلطة وحكومة ومنظمة ومرجعية واحدة ثم نعمل سويا من أجل الهدف الوطني التي تلاقت عليه كل البرامج الوطنية وهو إقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع ذات سيادة مستقلة وعاصمتها القدس بدون مستوطنات ودون تنازل عن أي شبر ودون تنازل عن حق العودة".

وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن الحركة تتطلع للمصالحة لتكون شريكة في القرار السياسي وفي قرار المقاومة والحرب، مؤكداً أن هذه الشراكة في إطار السلطة والمنظمة من أجل انتزاع حقوقنا من بين أنياب المحتل.

وأضاف أن حماس لم تلجأ للمصالحة تحت الضغط أو من موقف ضعف، مبيناً أن قرار المصالحة جاء في إطار رؤية وإستراتيجية وفي سياق استشعار الخطر الكبير الداهم على قضيتنا الفلسطينية.

وأردف أن غزة تشكل مع الضفة رافعة للمشروع الفلسطيني وحارسا أمينا لثوابت شعبنا الفلسطيني وحقوقه، مؤكداً أن المصالحة ليست غزيّة فقط وليست في حدود غزة بل هي مصالحة لكل الشعب الفلسطيني.

ورحب هنية بالجهد المصري والجهود العربية كافة، وشاكراً للإخوة المصريين على هذا الجهد المباشر حتى نصل إلى هذه المرحلة.

وأضاف "أبلغنا وزير المخابرات المصري موافقتنا على تلبية دعوة جمهورية مصر، يوم الثلاثاء القادم لزيارة القاهرة، من أجل استكمال حوارات المصالحة".

انشر عبر