الحية: مخطئ من يفكر بإفشال المصالحة

07 تشرين الأول / أكتوبر 2017 02:45 م

أكد نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، خليل الحية، أن من يفكر في إفشال المصالحة ويضع العثرات أمامها قبل الذهاب إلى القاهرة مخطئ.

وقال الحية خلال المؤتمر السنوي السادس بعنوان "فلسطين.. رؤى إستراتيجية سياسية"، نحن ذاهبون إلى القاهرة، ومخطئ كل من يفكر في إفشال المصالحة، مشيراً إلى أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام بفضل قوة الدفع من جميع الأطراف.

وأضاف أن هناك حالة عامة يريدها شعبنا، وذاهبون للحوار بعقل مفتوح ومرونة عالية، مبيناً أن ذلك يتطلب قناعة بالشراكة والعمل المشترك والعمل الموحد.

واعتبر الحية أن من الخطأ وضع عثرات في طريق المصالحة والحديث عن سلاح المقاومة، موضحاً أن السلطة والحكومة لها أدواتها وأجهزتها لضبط الأوضاع الداخلية والمقاومة على الحدود لمقاومة الاحتلال.

وشدد على أن سلاح المقاومة خارج أي اتفاق، وحماس تريد فصلا طبيعيا لسلاح المقاومة وسلاح الأجهزة الأمنية.

وبيّن الحية أنه من الخطأ أن نضع سلاح المقاومة في أي اتفاق قادم، متسائلاً: لماذا نعود اليوم إليه لتسميم الأجواء؟!

ونوه الحية إلى أنه يجب الاتفاق فلسطينيا على الحالة التي يمر بها شعبنا، وهل نحن في مرحلة دولة أم مرحلة تحرر وطني؟، مشيراً إلى المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية وغير الشعبية والعمل الدبلوماسي وغير السياسي "مهم".

وأكد على أن شعبنا الفلسطيني قادر على اتخاذ وسائل لمقاومة الاحتلال في كل مرحلة، وهناك دول وتجمعات ما تزال منحازة للحق الفلسطيني علينا توثيق علاقاتنا معها.

ودعا الحية إلى إيجاد برنامج مشترك نقره ونضع آليات التنفيذ مع بعضنا بعضا في المقاومة والعمل السياسي والدبلوماسي على قاعدة الشراكة؛ قائلاً: نريد أن تجمع منظمة التحرير شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج تحت قيادة واحدة.

وطالب عضو المكتب السياسي بألا تكون السلطة الفلسطينية عبئاً على المشروع الوطني، مضيفاً: نحن نريد السلطة بمكوناتها الثلاثة الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي، لتكون هذه المكونات تدير شؤون السلطة في الضفة الغربية وغزة والقدس.

كما لفت إلى أن هناك مؤشرات لاستعداد الأطراف الفلسطينية بالإيمان بالشراكة، وإذا لم تتحقق هذه من الصعب التوجه للمصالحة.

انشر عبر