في الذكرى الرابعة لأسر المستوطنين الثلاثة بالخليل

ضابط إسرائيلي يبدي خشيته من تكرار عمليات الأسر بالضفة

01 تموز / يوليو 2018 02:19 م

أبدى ضابط إسرائيلي خشيته من تكرار عمليات الأسر التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، مشددا على ضرورة التنبه بجدية "لكل تقرير حول عمليات التسلل إلى المستوطنات التي تحصل كل يوم".

جاء ذلك خلال حوار أجرته صحيفة إسرائيل اليوم مع هاني القرعان، وهو الضابط الذي تولى مسؤولية البحث والتقصي في عملية أسر المستوطنين الثلاثة في الخليل وقتلهم، وذلك تزامنا مع مرور الذكرى السنوية الرابعة للعملية.

وقال الضابط إجابة عن سؤال: هل يمكن تكرار عملية الاختطاف؟! "لا نستبعد أي سيناريو قد يقع، ويجب التنبه لكل تقرير بجدية حول عمليات التسلل إلى المستوطنات التي تحصل كل يوم في الضفة الغربية".

وأضاف: "بعد أسر المستوطنين الثلاثة وقتلهم تحولت الضفة منطقة مجنونة بفعل اندلاع موجات عمليات السكاكين، اليوم نتلقى يوميا بلاغات عن اختفاء إسرائيلي أو أكثر، ليتبين أن أحدهم ذهب لصديقه دون إبلاغ أهله، لكن حادثة اختطاف الثلاثة لا تغيب عن بال أحد".

ونبه أن الضفة الغربية تشهد تحدياتٍ أمنية أكثر من قطاع غزة، التي عمل بها إبان أسر الجندي جلعاد شاليط وفشل في الوصول إلى طرف خيط في المهمة، مشيراً أنه "لا يشتاق أبدا للعمل على حدود غزة".

وحول عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة الذين تم أسرهم في مثل هذه الأيام من عام 2014 بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، قال إن ذلك "يعيد إلى الأذهان مشاهد مؤلمة، حين عثرنا عليهم وهم مدفونون في أحد الحفر، حيث عشنا 18 يوما من الكوابيس المستمرة".

وأردف: "لم نتصور في أي مرة أن نعثر عليهم قتلى، لم أقل للعاملين معي ابحثوا عن جثث، وإنما عن أحياء"، منوهاً إلى إحساسهم بالخسارة لأنهم لم يكونوا أحياء، بل أمواتا".

انشر عبر