هآرتس: القسام نجحت بجمع معلومات حساسة عن الجيش بغلاف غزة

03 تموز / يوليو 2018 06:46 م

ترجمة وكالة صفا

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، إحباط محاولة جديدة لكتائب القسام لجمع المعلومات عن أفراد الجيش عبر حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي نفته صحيفة "هآرتس" العبرية حيث كشفت عن نجاح كتائب القسام في جمع معلومات حساسة متعلقة بعمل جنود الجيش الإسرائيلي وتمركزهم وانتشارهم بغلاف قطاع غزة.

واتهم جيش الاحتلال كتائب القسام، مساء يوم أمس الثلاثاء، باختراق هواتف عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين عبر تطبيقات خاصة لمتابعة "مونديال روسيا".

وقال ضابطان إسرائيليان إن "3 تطبيقات تعمل على نظام أندرويد استخدمت في محاولة الاختراق واحد لمتابعة مباريات المونديال، واثنان للتعارف".

وأشارا إلى أن التطبيقات التي حذفت من متجر "غوغل للألعاب" كانت مصممة لزرع برمجيات تهدف لسرقة بيانات من هواتف الجنود وتشغيل الكاميرات والميكروفونات في تلك الهواتف بهدف التجسس.

ولفتت "هآرتس" أن عناصر كتائب القسام نجحوا عبر أحد التطبيقات من جمع معلومات حساسة متعلقة بطبيعة عمل الجنود وتمركزهم وانتشارهم في غلاف غزة.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤول بالمخابرات قوله إن جنودا إسرائيليين ربما لا يزالون عرضة لهجمات إلكترونية من حركة حماس.

كما نقلت عن مصدر مسؤول تأكيده أن ما حدث يُعتبر في مجال الأمن الإلكتروني هجوما متطورا، وأن "إسرائيل" قد تخطئ إذا قللت من شأنه.

ووفقا للصحيفة فإن الأمن الإلكتروني الإسرائيلي يعتبر حماس من أكثر المنظمات تقدمًا في هذا المجال.

وكان جيش الاحتلال أعلن في يناير 2017 أنه تمكَّن من كشف "شبكة لحماس عرض أفرادها أنفسهم كفتيات حسناوات على شبكات التواصل"، وتواصلت مع الجنود بهدف "جمع معلومات".

وبحسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، فإنه منذ يناير 2018، بدأ قسم أمن المعلومات بتلقي توجّهات من عشرات الجنود والجنديات الّذين واجهوا شخصيات مزيّفة في شبكات التواصل.

وأفاد البيان أن تلك الشخصيات حاولت إقناع الجنود بتحميل تطبيقات من متجر التطبيقات الرّسمي التابع لـ"جوجل"، زاعمًا أنه في أعقاب تبليغات الجنود، تبيّن أنّها شبكة استخبارية تابعة لحماس.

وذكر الجيش أن التطبيقات الّتي حاولوا إقناع الجنود بتحميلها تتمتّع بقدرات واسعة تشمل جمع المعلومات حول الجهاز، وقائمة الاتصالات ورسائل نصية قصيرة، وتعقّب مكان الجهاز، والتنصت، وتحميل ملفّات إضافية، وجمع ملفات، وصور وفيديوهات، وتصوير صور بشكل مقصود عن بُعد.

ولفت إلى أن شخصيات حماس التي حاولت الاختراق كان موثوقٌ بها أكثر من مرّات سابقة، حيث توجّهوا للجنود عن طريق "واتساب" وليس فقط عن طريق "فيسبوك".

وأشار إلى أن حماس وضعت تطبيقاتها في متجر "جوجل"، وجعلتها تناسب جمهور الهدف الخاص الّذي حاولت إسقاطه، مشددًا على أن "ذلك يدلّ على الجهود الكبيرة الّتي تمّ بذلها في هذه الشبكة الاستخبارية".

انشر عبر