استطلاع فلسطيني: الأغلبية تؤيد مسيرات العودة وترفض إجراءات عباس ضد غزة

05 تموز / يوليو 2018 01:25 م

أظهر استطلاع للرأي العام أن 71% من الفلسطينيين يرون أن مسيرات العودة أعادت للقضية الفلسطينية حضورها بشكل قوي في المحافل الدولية.

وذكر الاستطلاع الذي أجراه مركز وطن للدراسات والبحوث بعنوان "اتجاهات آراء الفلسطينيين حول مسيرات العودة وإجراءات الرئيس عباس وصفقة القرن"، أن 41.3% يرون أن من يتحمل مسؤولية صعوبة الأوضاع في غزة هو الرئيس عباس، وأن 34.7% يرون أن حكومة الوفاق تتحمل ذلك، وأن 14.3% يرون أن فتح تتحمل ذلك، وأن 9.8% يرون أن حماس تتحمل المسؤولية.

وجاء في الاستطلاع أن 54.6% يرون أن مسيرات العودة ستؤدي لفك الحصار، وأن نسبة 13.2% يرون أنها ستؤدي إلى الحرب، وأن ما نسبته 4.3% ستؤدي إلى العودة إلى أراضي 48، وأن نسبة 9.2% يرون أنها لن تحقق شيئًا، وأن نسبة 18.7% لا رأي لهم.

وفي سؤال حول مدى تأييد أفراد العينة لأسلوب مسيرات العودة كطريق للمقاومة أفاد 68.7% أنهم مؤيدون، كما أن نسبة 12.8% أنهم معارضون.

وحول مدى رضى أفراد العينة عن أداء السلطة والفصائل في مسيرات العودة، أفاد ما نسبته 57.4% غير راضٍ عن أداء حركة فتح، وأن 61.6% راضون عن أداء حركة حماس.

كما أفاد 43.7% من أفراد العينة بأن مسيرات العودة بدأت بتحقيق أهدافها وأن نسبة 41.2% يرون عكس ذلك.

إجراءات عباس

وحول آراء أفراد العينة في إجراءات الرئيس عباس، بيّن 72.4% من أفراد العينة أنهم غير راضين عنها، وأن 64.6% معارضون لقول إن "إجراءات الرئيس عباس هدفها إنهاء الانقسام"، وأن 73.4 % يرون أن مبررات عدم انتهاء العقوبات على غزة إلى الآن غير مقبولة.

كما يرى 57.2% أن هذه الإجراءات تخدم صفقة القرن.

صفقة القرن

وحول آراء أفراد العينة في صفقة القرن تبين أن 78.7% من أفراد العينة يرون أن هناك دولًا عربية تؤيد صفقة القرن، وأن نسبة 18.6% ترى عكس ذلك.

وترى النسبة الأكبر من أفراد العينة أن الطريق الأفضل لمواجهة صفقة القرن هو بإنهاء الانقسام والوحدة، وذلك بما نسبته 37.2%.، في حين ما نسبته 24.2 % يرون أن الطريق الأفضل لذلك هو المقاومة.

ويعتقد ما نسبته 22.1% أن الطريق الأفضل هو تشكيل حكومة وحدة، وما نسبته 15.4% يرون أن الطريق الأفضل بالتوجه إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية، وأن نسبة 1.1 % يرون غير ذلك.

كم يرى ما نسبته 95.6% من أفراد العينة أن صفقة القرن هدفها تصفية القضية الفلسطينية.

قضايا داخلية

وفي سؤال حول مدى تأييد أفراد العينة لتولي رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك رئاسة السلطة في حال فراغ منصب الرئيس، أفاد 47.2% أنهم يؤيدون ذلك، كما أفاد 39.7% أنهم لا يؤيدون ذلك وأن 13.1% لم يبدوا آراءهم.

كما أفاد نسبة 36.3% من أفراد العينة أن الذين بذلوا جهودا أفضل لتحقيق المصالحة هي حركة حماس، كما أفاد 31.2% من أفراد العينة أن الذين بذل جهود أفضل لتحقيق المصالحة هي حركة فتح، وأن 30.5% من أفراد العينة يقولون إنه لا أحد بذل جهوداً لتحقيق المصالحة.

ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع أُجري بالفترة ما بين 18/06/2018 حتى 20/06/2017 على عينة عشوائية من سكان قطاع غزة والضفة الغربية من كلا الجنسين تزيد أعمارهم على 18 عامًا حيث بلغ هامش الخطأ نسبة 2.1%.

انشر عبر