​صحيفة: السلطة تكافئ انتخابات بيرزيت بـ"الاعتقال والإهانة والشبح"

05 تموز / يوليو 2018 01:28 م

لفتت صحيفة فلسطين في عددها الصادر اليوم الخميس الأنظار إلى حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية المحتلة بحق أبناء الكتل الطلابية التي تخالف توجهاتها خاصة أبناء الكتلة الإسلامية.

وقالت الصحيفة إن "الاعتقال والإهانة والشبح" كان مكافأة أجهزة أمن السلطة لانتخابات "بيرزيت"، مضيفة أن الاعتقالات السياسية تشكل تناقضاً بين سلوكين، الأول ادعاء السلطة الحرص على حرية التعبير وديمقراطية الانتخابات، والثاني اعتقال من يفوزون بها لأنهم يخالفون الرأي.

وأردفت: باليد اليمنى تسمح أجهزة أمن السلطة بإجراء انتخابات طلابية، وباليد اليسرى تقوم بحملة اعتقالات متصاعدة بعد كل انتخابات ضد أبناء الكتل الطلابية التي تخالف توجهاتها خاصة أبناء الكتلة الإسلامية.

وأشارت إلى أن جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في جنين، اعتقل الطالب بكلية الهندسة بجامعة بيرزيت نور محمد عطاطرة منذ عدة أيام، وهو ناشط في الكتلة الإسلامية بالجامعة، لم يستطع أهله زيارته حتى اللحظة، ومحتجز بالزنازين دون عرضه على النيابة أو تقديم لائحة اتهام ضده أو اتخاذ أي إجراء قانوني بحقه.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت يحيى ربيع، قوله إن "أجهزة أمن السلطة حالياً تعتقل ثلاثة من أبناء الكتلة بجامعة بيرزيت وهم نور عطاطرة، وأويس العوري وهو أسير محرر، وحمزة أبو قرع، فيما أفرجت مؤخرًا عن ريان خرويش".

ونوّهت على لسان الناشط السياسي عمر عساف، إلى إن أي اعتقال من قبل أجهزة أمن السلطة على خلفية التعبير عن الرأي السياسي مدان ومخالف للدستور والنظام الأساسي الفلسطيني.

كما نقلت عن مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية حلمي الأعرج، قوله "إننا نتابع عمليات الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة على خلفيات سياسية لضمان ألّا يتعرضوا لتعذيب، وفي الوقت نفسه نمارس ضغوطا كبيرة حتى لا يكون هناك توقيف على ذمة المحافظ"، مؤكداً موقفهم بإدانة أي اعتقال تعسفي يمارس خارج إطار القانون.

انشر عبر