الاحتلال ينشر تفاصيل مثيرة حول قنص أحد جنوده على حدود غزة

23 تموز / يوليو 2018 10:49 ص

ترجمة وكالة صفا

سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تفاصيل إضافية حول عملية القنص التي استهدفت أحد جنود الاحتلال على السياج الأمني مع الأراضي المحتلة شرق قطاع غزة الجمعة الماضية؛ ما تسبب بمقتله على الفور والتي يتهم الاحتلال كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالمسؤولية عنها.

ونشر موقع "والا" العبري تفاصيل وصفت بالمثيرة حول العملية، إذ بينت التحقيقات أن العملية جرى تنفيذها عبر بندقية قنص نوعية من طراز "باريت" من مسافة مئات الأمتار عن موقع العملية.

وحسب الموقع فإن "القناص الفلسطيني التابع لإحدى الخلايا العسكرية في كتائب القسام استهدف أحد قناصة الجيش الجاثمين في موقع قنص على مقربة من الحدود".

وفي التفاصيل، فإن الجندي المستهدف كان يخدم في إحدى كتائب القنص في وحدة القنص "تسبار" التابعة للواء "جفعاتي"، وكان في وضعية رماية خلال استهدافه حيث كان يجثوا على ركبته استعدادًا لإطلاق النار.

ويضيف-وفق التحقيقات الإسرائيلية- "خلال تلك اللحظة (استعداده للرماية) استهدفه القناص الفلسطيني بطلقة واحدة اخترقت سترته الواقية واستقرت في صدره ما تسبب بوفاته بعد وقت قصير".

ونقل الموقع عن جهات الاختصاص العسكرية أن عملية قنص من هذا النوع تتطلب تدريبًا ومهارة عالية من القناص بالنظر إلى المسافة البعيدة، التي تبعد مئات الأمتار.

وحسب القناة الثانية العبرية فإن تعليمات العملية وتفاصيلها بقيت طي الكتمان داخل كتائب القسام، ولم يعلم بها سوى عدد قليل من نشطاء الكتائب حفاظًا على السرية.

وذكرت القناة أن هناك علمًا مسبقًا لدى جيش الاحتلال بوجود هكذا بنادق قنص لدى حركة حماس، إلا أنه لم يزود قواته بواقي محسن للرصاص ليمنع اختراقها من الرصاص، سوى الوحدات الخاصة.

وبينت أن السترة التي كان يرتديها الجندي هي سترة واقية عادية وقادرة على حمايته من رصاص بنادق آلية من أنواع "M-16، كلاشنكوف، وماغ (عيار متوسط)"، إلا أن هكذا سترة لا تحتمل طلقات نارية ذات اندفاعات هائلة وقطر كبير كبندقية القنص المذكورة، إذ يصل قطر الطلقة إلى 0.5.

وامتنع جيش الاحتلال عن تزويد بقية قواته بالسترة الواقية المحسّنة بالنظر إلى وزن السترة الثقيل، وكذلك عدم وجود مؤشرات ومعلومات حول نية حماس استخدام هكذا بندقية بعمليات القنص، حسب قول القناة.

وأعلن جيش الاحتلال مساء الجمعة عن مقتل أحد جنوده برصاص قناص من المقاومة على حدود قطاع غزة، وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس توعدت قبل يوم واحد من قنص الجندي "العدو" بدفع ثمن من دمائه ردًا على استشهاد أحد عناصرها بقصف إسرائيلي شرقي رفح اليوم.

انشر عبر