بيان تعقيبا على جريمة التفجير التي استهدفت الشرطة الفلسطينية

28 آب / أغسطس 2019 01:30 م

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

لقد صُدم شعبنا الفلسطيني مساء أمس الثلاثاء 27/08/2019م بالجريمة النكراء التي قام بها بعض المأجورين بحق عناصر شرطة المرور والنجدة؛ ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أفراد الشرطة وهم يقومون بواجبهم الوطني في حفظ أمن الوطن وتحقيق سلامة المواطنين.

وتأتي هذه الجريمة النكراء في محاولة لحرف الأنظار عما يقوم به الاحتلال الصهيوني من جرائم ومؤامرات تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وينخرط شعبنا في كل أماكن تواجده وخاصة في قطاع غزة في العمل لإفشالها وإحباطها، وكأن هذه التفجيرات تكمل دور الاحتلال، ولكن وبكل أسف بأيدٍ خانت الانتماء لوطنها ولدينها وارتضت أن تكون أداة قذرة بيد أعداء شعبنا.

وإننا إذ ننعى شهداء الواجب شهداء الشرطة الأبرار الذين ارتقوا إلى العلا وهم يقومون بدورهم الوطني لنؤكد على ما يلي:

-إن يد الغدر والخيانة التي قامت بهذه الجريمة سوف تقطع من جذورها، ولن نسمح تحت أي ظرف من الظروف لفئة مارقة أن تهدد الأمن والسِّلم الأهلي في قطاع غزة.

-إن ما فشل العدو في أن يحققه عبر إرهابه وقصفه وحروبه من تدمير الروح المعنوية وضرب الجبهة الداخلية وتغيير سلم الأولويات الوطنية لن تستطيع فئة مارقة جبانة أن تقوم به.

-إن شعبنا الفلسطيني أوعى من أن تؤثر فيه هذه الحوادث والملمات، فهو شعب صلب المراس، عصي على المؤامرات، ولا تهزه النوائب، وقادر على التعامل مع هذه الجرائم بحكمة واقتدار.

-إن القوى الوطنية والإسلامية مدعوة اليوم إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة هذه الجريمة ومن يقف خلفها.

-إننا نعتبر أن تغليب الحزبية ولغة الانقسام وإعطاء المبررات للقتل هو مشاركة في الجريمة وتوفير الغطاء السياسي لها؛ بما سيكون له انعكاسات خطيرة.

 

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء: 28/08/2019

انشر عبر