دعته للوحدة الوطنية

حماس لعباس: ليكن الخطاب الأممي فرصة لتذكير العالم بمعاناة شعبنا

25 أيلول / سبتمبر 2019 02:16 م

(صورة أرشيفية)
(صورة أرشيفية)

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالإعلان عن الانسحاب من اتفاق أوسلو الكارثي خلال خطابه المنتظر في القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك.

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إنه آن الأوان لرئاسة السلطة لتعلن للعالم تحللها من اتفاق أوسلو الكارثي، بعد 25 عاماً من الوهم السياسي الذي لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من المعاناة ونهب الأراضي وتدنيس المقدسات.

وأكدت حماس أهمية تسلح رئيس السلطة بالوحدة الوطنية قبل مواجهة رؤساء العالم، مشددةً على أن الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة هي الضمان الوحيد والأساس لإقناع العالم بمساندة حقوق شعبنا وسعيه نحو الحرية والاستقلال.

وأضافت: ليكن الخطاب الأممي فرصة لتذكير العالم بمعاناة شعبنا التي يتسبب بها الاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي المتواصل له على حساب حقوق شعبنا، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على تراب فلسطين الطاهر، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها، وتحرير جميع الأسرى الذين يخوضون حاليا معركة كبرى بأمعائهم الخاوية ضد الإجراءات الإجرامية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضدهم، وحماية القدس من التهويد والتهجير، وإلغاء القرار الأمريكي حولها، خاصة في ظل القرارات الصهيونية الخطيرة بمضاعفة الاستيطان وضم الأغوار، وإنهاء الحصار على غزة الذي يجوع مليونين من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، والاعتراف بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة التي كفلها القانون الدولي للشعوب التي تحت الاحتلال.

وطالبت الحركة رئاسة السلطة بمصارحة العالم بحقيقة السراب المسمى بعملية السلام والتسوية التي وضعت نفسها فيه بمساندة رؤساء العالم الذين تخاطبهم اليوم.

وتابعت: ليكون واضحاً لكل زعماء الدول أن شعبنا قد سئم من هذا التواطؤ العالمي مع العدو الصهيوني، ومن عجز الأمم المتحدة من تطبيق أي قرار أو موقف اتخذته لصالح شعبنا على مدار عشرات السنين الماضية.

كما دعت حماس السلطة للتقدم نحو وحدة وطنية حقيقية تقوم على الشراكة بين الكل الوطني، وتكون منطلقاً لمواجهة الاحتلال، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

 صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

حول الخطاب المنتظر لرئيس السلطة عباس في الأمم المتحدة

  تتابع حركة حماس مجريات القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة الدائرة حالياً في نيويورك، وكلمات السادة الرؤساء والتي اشتملت بعضها على مضامين مهمة متعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي ضوء ما يُنتظر من خطاب للسيد أبو مازن أمام هذ المحفل الدولي، فإننا نؤكد في حركة حماس على أهمية تسلح رئيس السلطة بالوحدة الوطنية قبل مواجهة رؤساء العالم، إذ إن الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة هي الضمان الوحيد والأساس لإقناع العالم بمساندة حقوق شعبنا وسعيه نحو الحرية والاستقلال.

لذلك فقد آن الأوان لرئاسة السلطة لتعلن للعالم تحللها من اتفاق أوسلو الكارثي، بعد 25 عاماً من الوهم السياسي الذي لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من المعاناة ونهب الأراضي وتدنيس المقدسات، وليكن الخطاب الأممي فرصة لتذكير العالم بمعاناة شعبنا التي يتسبب بها الاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي المتواصل له على حساب حقوق شعبنا، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على تراب فلسطين الطاهر، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها، وتحرير جميع الأسرى الذين يخوضون حاليا معركة كبرى بأمعائهم الخاوية ضد الإجراءات الإجرامية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضدهم، وحماية القدس من التهويد والتهجير، وإلغاء القرار الأمريكي حولها، خاصة في ظل القرارات الصهيونية الخطيرة بمضاعفة الاستيطان وضم الأغوار، وإنهاء الحصار على غزة الذي يجوع مليونين من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، والاعتراف بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة التي كفلها القانون الدولي للشعوب التي تحت الاحتلال.

إن رئاسة السلطة مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى بمصارحة العالم بحقيقة السراب المسمى بعملية السلام والتسوية التي وضعت نفسها فيه بمساندة رؤساء العالم الذين تخاطبهم اليوم، ليكون واضحاً لكل زعماء الدول أن شعبنا قد سئم من هذا التواطؤ العالمي مع العدو الصهيوني، ومن عجز الأمم المتحدة من تطبيق أي قرار أو موقف اتخذته لصالح شعبنا على مدار عشرات السنين الماضية.

وعلى السلطة التقدم نحو وحدة وطنية حقيقية تقوم على الشراكة بين الكل الوطني، وتكون منطلقاً لمواجهة الاحتلال، ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء: 26 محرم 1441هـ

الموافق: 25 سبتمبر‏ 2019م

انشر عبر