دعا الجامعة للخروج عن صمتها

قبها يطالب السلطة بوقف ملاحقة طلبة الكتلة الإسلامية في بيرزيت

28 تشرين الأول / أكتوبر 2019 11:35 ص

المهندس وصفي قبها
المهندس وصفي قبها

قال وزير الأسرى السابق وصفي قبها إن الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت يتم نحرها على مذبح التنسيق الأمني، فيما ما زال أعضاؤها في كل جامعات ومعاهد الوطن الأكاديمية تلاحقهم أجهزة أمن السلطة بالاستدعاءات والاعتقالات والتحقيق والتعذيب.

وأكد قبها أن هذا الأمر يعكس عقلية الاجتثاث والاستئصال التي تنتهجها السلطة وأجهزتها الأمنية نزولاً عند رغبة ما يطلقون عليه "الطرف الآخر".

ولفت قبها إلى أن الكتلة وأعضاءها في مجلس طلبة جامعة بير زيت يتعرضون لملاحقة مستمرة، كان آخرهم الأسير المحرر وعضو مجلس الطلبة "محمد ناصر" المعتقل منذ عدة أيام، والذي يتعرض للشبح والتعذيب الشديد، الأمر الذي دفع بمجموعة من الطلاب إلى الاعتصام داخل حرم الجامعة تضامناً مع زملائهم الملاحقين.

وأوضح أنه في الوقت الذي تتغنى فيه السلطة بالديمقراطية والحديث عن انتخابات تشريعية، فإنها تقوم وبنيّة مبيتة وعن قصد وسبق إصرار بنحر الكتلة الإسلامية على مذبح التنسيق الأمني، الأمر الذي يعكس النوايا الحقيقية للسلطة عند حديثها عن الانتخابات.

وشدد على أن السلطة غير معنية لا بمصالحة ولا بشراكة سياسية، لأن أفعالها في الميدان وسياساتها البائسة والتعسفية تؤكد ذلك، فالعمل النقابي مشروع، وحرية العمل الطلابي قيمة وطنية وأخلاقية، ومن يتنكر لذلك بالممارسات التعسفية ويتحدث عن حرية الرأي والتعبير فإن شعاراته لا تتجاوز الأفواه، وتأتي لذر الرماد في العيون.

وطالب قبها السلطة وكل أجهزتها بضرورة وقف التنسيق الأمني والملاحقة والاعتقال السياسي، والإفراج الفوري عن المختطفين في سجونها واحترام القانون وسيادته والتعامل مع أبناء شعبنا بكل مكوناته السياسية والمجتمعية على السواء دون تمييز.

كما طالب جامعة بير زيت بالخروج عن صمتها وإدانة الاعتقال، وتشكيل حاضنة حقيقية للعمل الطلابي الديمقراطي، وحماية طلبتها من تغول أجهزة أمن السلطة، قائلاً: يكفي الطلبة وتحديدا أبناء الكتلة الإسلامية الملاحقة والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال.

انشر عبر