ماذا يعني امتلاك المقاومة طائرات مسيرة بقدرة طيران 10 آلاف قدم؟

30 تشرين الأول / أكتوبر 2019 09:11 ص

تحدث الكاتب والباحث بالشأن الأمني والعسكري‏ رامي أبو زبيدة مساء يوم الثلاثاء حول ما يعنيه امتلاك المقاومة قدرات عسكرية قادرة على رفع الطائرات بدون طيار (المسيرة) إلى ارتفاع أكثر من 10000 قدم، وذلك بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي إسقاطه طائرة مسيرة للمقاومة الفلسطينية خلال قيامها بالطيران بارتفاع "شاذ".

وفي وقت سابق مساء اليوم أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال عن تمكن مقاتلاته الجوية من إسقاط طائرة غير مأهولة كانت تحلق على ارتفاع كبير على مقربة من السياج الأمني الفاصل بقطاع غزة، واصفا ارتفاع التحليق ب"الشاذ".

فيما ذكرت القناة "12" العبرية أن الطائرة تم رصدها وهي تحلق على ارتفاع غير مألوف على مقربة من السياج الحدودي حيث حلقت على ارتفاع 4 كيلومترات.

وتعتبر وحدة القياس "القدم" هي المستخدمة في قياس ارتفاع الطائرات عن مستوى سطح الأرض حيث يساوي الـ1 قدم 0.3048 متر، ما يعني أن طائرة المقاومة اليوم حلقت على ارتفاع 12 ألف قدم.

وبحسب أبو زبيدة على صفحته ب"فيسبوك" فإن "هذا يعني أن هذه الطائرة تستطيع التحليق لمدة زمنية طويلة وهذا العلو يستخدم كمنصة للمراقبة الجوية والاستطلاع الجوي، ويمكن أن تتسلح هذه الطائرات بأسلحة جو- أرض لاستخدامها في دور مركبة جوية حربية من دون طيار".

وذكرت أن من مهام المركبة الجوية بدون طيار "الانذار المبكر، حماية القوات، إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر".

ونبه أبو زبيدة إلى أنه "بالغالب فمثل هذه الطائرات تستطيع الطيران بحمولة تصل لأكثر من 30 كجم".

وأوضح أن الأخطر من كل شيء هو أن طيران الإسناد القريب (المروحي والاستطلاعي) يمكن أن يفقد ميزة الإسناد للقوات الأرضية إذا حلقت طائرات المقاومة فوقه.

وأضاف الباحث بالشأن العسكري أنه "من الواضح أن الطائرات المسيرة أحد أهم انجازات الصناعات العسكرية التابعة للمقاومة وسيكون لها دور مهم وبارز في أي مواجهة مقبلة".

ووصف مراسل القناة العاشرة العبرية للمنطقة الجنوبية ألموغ بوكير حادث الطائرة المسيرة اليوم بـ"غير عادي ومقلق".

ونبه بوكير إلى أن "هذا يعني أن حماس تمتلك حاليًا مركبات جوية بدون طيار في القطاع يمكن أن تحلق على ارتفاع 12,000 قدم".

ورأى أن قرار اعتراض الطائرة هو ضمن إرسال رسالة إلى حماس بأن "إسرائيل" لن تسمح بمثل هذه العمليات الجوية.

وتمتلك كتائب القسام منذ سنوات طويلة طائرات مسيرة تطلق عليها اسم "أبابيل" ذات استخدامات مختلفة "استخبارية، هجومية، انتحارية"، بحسب ما كشفت عنه في حرب صيف 2014.

انشر عبر