نعيم: التطورات في الأونروا مقلقة وتوقيتها ليس بريئا

06 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 04:35 م

قال عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. باسم نعيم إن التطورات الأخيرة في الأونروا، وفي مقدمتها تنحي المفوض العام بيير كرينبول عن منصبه بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية التحقيقات، التي لم تصدر نتائجها حتى الآن، مقلقة.

وأضاف نعيم في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن هذه الإجراءات تعزز التخوفات الموجودة عند الكثيرين حول المؤامرة التي تستهدف الوكالة والتفويض الممنوح لها، بضغط أمريكي صهيوني، ولاسيما أن التنحية جاءت في وقت حساس جدًا، وهو المداولات الجارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمديد التفويض للأونروا لثلاث سنوات جديدة، مؤكدًا أن التوقيت غير بريء.

وأكد نعيم أن الأمم المتحدة وإدارة الأونروا مطالبة بالشفافية المطلقة في التعامل مع الموقف، وإطلاع أصحاب الحق الأصليين، والمقصود هم اللاجئون الفلسطينيون، حول التفاصيل الكاملة لهذه التطورات، لما تشكله هذه المؤسسة من انعكاس للإرادة السياسية الدولية لمساندة اللاجئين الفلسطينيين، حتى ينالوا كامل حقوقهم بالعودة والتعويض.

وشدد على أن اللاجئين الفلسطينيين لن يقبلوا بنكبة ثانية بعد التهجير القسري عام ١٩٤٨، ولن يقبلوا برفع الغطاء القانوني والسياسي عن اللاجئين من خلال فكفكة الأونروا أو تغيير تفويضها. 

ونوه بأن الدفاع عن الأونروا لا يعطي مبررًا أو غطاءً لأي فساد، بل نحن الأحرص على الشفافية والإدارة الرشيدة في الوكالة وغيرها من المواقع.

بسم الله الرحمن الرحيم 

تصريح صحفي 

صرح عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. باسم نعيم بما يأتي:

التطورات الأخيرة في وكالة الغوث الأونروا، وفي مقدمتها تنحي المفوض العام بيير كرينبول عن منصبه بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية التحقيقات التي لم تصدر نتائجها حتى الآن، مقلقة وتعزز التخوفات الموجودة عند الكثيرين حول المؤامرة التي تستهدف الوكالة، والتفويض الممنوح لها بضغط أمريكي-صهيوني، ولا سيما أن التنحية جاءت في وقت حساس جدًا، وهو المداولات الجارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمديد التفويض للأونروا لثلاث سنوات جديدة، فالتوقيت غير بريء.

الأمم المتحدة وإدارة الأونروا مطالبة بالشفافية المطلقة في التعامل مع الموقف، وإطلاع أصحاب الحق الأصليين، والمقصود هم الفلسطينيون، حول التفاصيل الكاملة لهذه التطورات. 

الأونروا هي انعكاس للإرادة السياسية الدولية لمساندة اللاجئين الفلسطينيين، حتى ينالوا كامل حقوقهم بالعودة والتعويض.

لن نقبل كفلسطينيين بنكبة ثانية، بعد التهجير القسري في عام ١٩٤٨، ورفع الغطاء القانوني والسياسي عن اللاجئين من خلال فكفكة الأونروا أو تغيير تفويضها، طبعًا هذا ليس مبررًا أو غطاءً لأي فساد، بل نحن الأحرص على الشفافية والإدارة الرشيدة في الوكالة وغيرها من المواقع.

د. باسم نعيم

 عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء 06 نوفمبر 2019م

انشر عبر