برهوم اعتداءات المستوطنين على قرى الضفة حالة تطرف خطيرة

22 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 03:41 م

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مهاجمة المستوطنين بيوت الفلسطينيين الآمنين في قرى الضفة الغربية، وخط شعارات عنصرية على جدرانها، وحرق مركباتهم ومزارعهم؛ يعكس حالة التطرف الخطيرة التي وصل إليها المجتمع الصهيوني الناتجة عن السياسات العنصرية لقيادتهم وحكوماتهم، والصمت الإقليمي والدولي.
وأكد برهوم في تصريح صحفي اليوم الجمعة أن استمرار هذه الاعتداءات والهجمات، إضافة إلى قتل الشباب والفتيات على الحواجز يتطلب من السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات وطنية حازمة ومسؤولة لحماية أهلنا هناك، وقطع كل أشكال التنسيق والتعاون مع العدو، وإطلاق العنان للمقاومة الباسلة للدفاع عنهم وحماية مصالحهم، والتصدي للاحتلال وجنوده وقطعان المستوطنين.
ودعا أهل الضفة وشبابها ورجالها الميامين وقوى المقاومة إلى التصدي لكل أشكال العدوان، والعمل بكل قوة لوضع حد لهذا التغول الصهيوني عليهم وعلى ممتلكاتهم مهما بلغت التضحيات، فهذا واجب ديني ووطني على الجميع.  

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صرّح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم بما يأتي:

مهاجمة المستوطنين بيوت الفلسطينيين الآمنين في قرى الضفة الغربية، وخط شعارات عنصرية على جدرانها، وحرق مركباتهم ومزارعهم؛ يعكس حالة التطرف الخطيرة التي وصل إليها المجتمع الصهيوني الناتجة عن السياسات العنصرية لقيادتهم وحكوماتهم، والصمت الإقليمي والدولي على هذه الجرائم الانتهاكات.
إن استمرار هذه الاعتداءات والهجمات، والإضرار بالممتلكات التي تجري في الضفة، إضافة إلى قتل الشباب والفتيات على الحواجز يتطلب من السلطة الفلسطينية  اتخاذ خطوات وطنية حازمة ومسؤولة لحماية أهلنا هناك، وقطع كل أشكال التنسيق والتعاون مع العدو، وإطلاق العنان للمقاومة الباسلة للدفاع عنهم وحماية مصالحهم، والتصدي للاحتلال وجنوده وقطعان المستوطنين.
ندعو أهلنا في الضفة وشبابها ورجالها الميامين وقوى المقاومة إلى التصدي لكل أشكال العدوان، والعمل بكل قوة لوضع حد لهذا التغول الصهيوني عليهم وعلى ممتلكاتهم مهما بلغت التضحيات، فهذا واجب ديني ووطني على الجميع.


فوزي برهوم

الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الجمعة: 22 نوفمبر 2019م

انشر عبر