تصريح صحفي حول قمع السلطة لخيمة اعتصام الأسرى برام الله

26 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 09:11 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

 

صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ فوزي برهوم بما يأتي:

 

تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية سياستها القمعية تجاه الأسرى المحررين المعتصمين سليمًا، والمطالبين بحقوقهم المشروعة والعادلة بصرف رواتبهم ومخصصاتهم التي قطعتها السلطة الفلسطينية ظلمًا وعدوانًا، حيث اقتحمت أجهزة أمن السلطة في ساعة متأخرة من الليل خيمة الاعتصام في وسط مدينة رام الله؛ ومارست عنفًا بشعًا ضد المعتصمين والمضربين عن الطعام، وفض اعتصامهم بالقوة، واختطافهم وضربهم والتنكيل بهم.

وأمام هذا التطور الخطير في قضية الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة فإننا نؤكد ما يأتي:

 

 أولًا: ندين بشدة هذا السلوك اللاأخلاقي واللامسؤول الذي قامت به أجهزة أمن السلطة بحق عناوين ورموز شعبنا ومقاومته الباسلة الذين ضحوا بحياتهم وسني عمرهم دفاعًا عن شعبهم وحقوقه وقضاياه العادلة، كما نستنكر استمرار تعنت ومكابرة السلطة وحكومة اشتية وتماديهم في تجاهل مطالب الأسرى المحررين وحقوقهم المشروعة والضرورية.

ثانيًا: يتحمل رئيس السلطة محمود عباس وحكومته ورئيسها محمد اشتية بصفته وزيرًا للداخلية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الآثم وتداعياته ونتائجه كافة، وعن سلامة وحياة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.

 ثالثًا: إن مواصلة السلطة في الضفة لسياسة القمع والاختطاف وقطع رواتب الأسرى المحررين والموظفين والشهداء والجرحى، تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء في التعامل مع عناوين النضال الفلسطيني، وانتهاك صارخ للعلاقات الوطنية، وللحقوق المدنية والسياسية لأبناء شعبنا.

رابعًا: نطالب أبناء شعبنا ونخبه وفصائله وقواه كافة بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضايا العادلة، وإدانة هذا السلوك المشين بحق الأسرى المحررين من قبل السلطة في رام الله، والضغط على السلطة وحكومتها بكل السبل لوقف هذه السياسات الرعناء، وإنهاء هذه المأساة، والإسراع في صرف مخصصات الأسرى المحررين، وعوائل الشهداء والجرحى والموظفين كافة دون تمييز.

 

الأستاذ فوزي برهوم

الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

 

الثلاثاء: ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩م

انشر عبر