تصريح صحفي حول إهمال السلطة لمأساة ومطالب الأسرى المحررين

28 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 12:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تصريح صحفي

 

صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ فوزي برهوم بما يأتي:

 

إن ما يجري من إهمال السلطة في الضفة وحكومة اشتية لمأساة ومطالب الأسرى المحررين المعتصمين في وسط رام الله والمضربين عن الطعام منذ عدة أيام رغم دخول بعضهم في حالة الخطر  احتجاجا على قطع السلطة رواتبهم ومخصصاتهم رغم تدخل جهات عدة لإنهاء مأساتهم هو جريمة وطنية وأخلاقية يتحمل رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته محمد اشتية المسؤولية الكاملة عن كل تداعياتها ونتائجها.

إن أي صمت حقوقي أو شعبي أو فصائلي أيضا هو مشاركة في الجريمة، بل تشجيع للسلطة لاتخاذ مزيد من الإجراءات القمعية بحق عناوين ورموز شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

إن هذا السلوك غير المسؤول للسلطة وحكومتها في الضفة بحق الأسرى المحررين، وما تفرضه من عقوبات على أهلنا في غزة المحاصرين، وقطع مخصصات ورواتب الشهداء والجرحى يأتي ضمن سياسة كي الوعي والاغتيال المعنوي للمناضلين والمقاومين وعوائلهم وكل من يؤمن ببرنامج وخيار المقاومة للدفاع عن شعبنا واسترداد حقوقه التي ضيعها فريق أوسلو وأصحاب مشاريع التسوية عبر سنوات طويلة من تسويق الوهم لشعبنا.

إن الأسرى والجرحى والشهداء هم من سطروا بتضحياتهم ومسيرة كفاحهم الطويل صفحات مجد وخلود لشعبنا وقضيته العادلة في معارك العز والكرامة والفخار، يستحقون منا جميعا كل تكريم وتقدير، فلا يجب أن يتركوا وحدهم، فمعاركهم من أجل نيل  حقوقهم المدنية والسياسية والعيش بكرامة يجب أن تكون ميدانا للجميع، والكل الفلسطيني مطالب بمساندتهم والوقوف معهم ورفع وتيرة النضال والتضامن معهم حتى نيل حقوقهم وإنهاء معاناتهم، فالفلسطيني إما مشروع أسير أو شهيد أو جريح أو منفي أو محاصر، فهذا واجب ديني ووطني وأخلاقي علينا جميعا.

 

الأستاذ فوزي برهوم

 

الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

 

الخميس: 28 نوفمبر 2019م

انشر عبر