ذللنا كل الصعاب أمام إجراء الانتخابات

الحية: لا يوجد تفاهمات لتهدئة طويلة الأمد بغزة

03 كانون الأول / ديسمبر 2019 08:23 م

نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية أن يكون قد طُرح على حركة حماس هدنة طويلة الأمد، أو تمت مناقشتها مع أي وسطاء، أو في الأروقة الداخلية للحركة.

وأشار الحية خلال لقاء مع فضائية فلسطين اليوم مساء اليوم الأربعاء، إلى أن اللقاءات التي تجرى في القاهرة بين حركة حماس والجانب المصري تناقش التحديات التي تقف أمام القضية الفلسطينية وتغول الاحتلال على شعبنا، إضافة إلى مناقشة قضايا تخص الشأن الفلسطيني كقضية الانتخابات.

وأوضح الحية أن الهدنة طويلة الأمد يطرحها فريقان: الأول الاحتلال كجزء من المعركة الانتخابية الداخلية، وفريق آخر من المحسوبين على سلطة أوسلو؛ وذلك من باب إثارة الضباب على موقف الحركة والفصائل.

وأضاف أنه لا يمكن لعاقل أن يذهب إلى هدنة طويلة الأمد، ونحن لا نستوعب هذا العرض طالما أن الاحتلال لم يلتزم بتفاهمات وقف إطلاق النار ورفع الحصار.

وأوضح الحية أن زيارة هنية لجمهورية مصر تمت بناء على دعوة وجهت له بالتزامن مع دعوة وجهت للأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة.

وقال إننا نتابع مع الأشقاء في مصر استمرار تفاهمات وقف إطلاق النار.

الانتخابات

وأعرب الحية عن أمله في أن يحسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قضية المرسوم الرئاسي الخاص بإجراء الانتخابات.

وقال الحية إن حماس ذللت كل الصعاب والعقبات أمام إجراء الانتخابات؛ والعهدة الآن عند عباس، وتساءل: ما الذي يؤخر إصدار عباس لمرسوم إجراء الانتخابات؟

وأكد الحية أن الانتخابات تمثل فرصة لتوحيد الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنه من السهل التوافق على كل القضايا إذا توفرت النوايا.

ودعا قيادة السلطة إلى الذهاب إلى انتخابات تشريعية تؤسس لشراكة حقيقية عبر صندوق الاقتراع.

وأوضح أن حركة حماس تريد الشراكة بعيدًا عن سياسة التفرد، وتريد إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وبناء منظمة التحرير لتتكامل منظومة المؤسسات الفلسطينية.

المستشفى الميداني

وعن المستشفى الميداني الأمريكي قال الحية إن فكرة المستشفى الميداني أبسط مما يتصوره الناس، مبيناً أن من يشوه صفحة المستشفى هم مَن يريدون ألا يُرفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال الحية: إذا قدم المستشفى خدمات طبية بلا أثمان سنقدم له الشكر، وإذا وجدنا أي إخلال بمصالحنا الأمنية والوطنية سنطلب منه المغادرة فوراً.

وأضاف أن غزة تتألم من نقص الدواء والمستلزمات الطبية، والسلطة لا تدفع مستحقات غزة ب 40% من المستلزمات الطبية، وهي عاجزة عن تحويل مرضى السرطان للعلاج.

وتساءل الحية: أيهما أخطر، أن يذهب المريض الفلسطيني للمعالجة في المستشفيات الصهيونية، أم إلى هذا المستشفى القائم على أرض غزة وهو تحت سمعنا وبصرنا.

الممر المائي

وحول إنشاء ممر مائي قال الحية: نحن في كل الحوارات لم نطلب شيئًا لغزة وحدها، إنما نطلب ممرًا مائيًا ومطاراً لغزة والضفة.

وأضاف الحية: طلبنا ممرا مائيا لشعبنا الفلسطيني لينفتح على العالم، فلا يعقل أن يبقى أكثر من مليوني فلسطيني في سجن كبير اسمه غزة.

وشدد الحية على عدم وجود أي مفاوضات سياسية مع الاحتلال، بل تفاهمات لكسر الحصار عن غزة، وذلك من موقع القوة لا من موقع الضعف والاستسلام.

وتابع: نحن في نقاش وحوار مع الأشقاء في مصر حول موضوع الممر المائي، ولم نصل لأي تفاصيل بعد.

وبين الحية أنه إذا انتهى الحصار وفتحت المعابر فلا حاجة لنا بالممر المائي.

وشدد الحية على أن الاحتلال ملزم برفع الحصار عن قطاع غزة، قائلاً: إذا لم يخفف الحصار عن شعبنا فالمواجهة والانفجار قادم، ومن يحاصر غزة عليه تحمل المسؤولية.

العلاقة مع الجهاد

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن العلاقة بين حماس والجهاد أعمق وأمتن مما يتصوره الناس، فهي علاقة أخوة ودم وعقيدة ووطن.

وأضاف أن علاقتنا بالجهاد الإسلامي علاقة أخوة وتفاهم كامل في الاستراتيجيات للمشروع المقاوم، والموقفين السياسي والميداني.

وتابع الحية: بيننا والإخوة في الجهاد الإسلامي توافق على الاستراتيجيات والتكتيكات، وهناك اجتماعات دائمة.

انشر عبر