بيان صحفي صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي

04 كانون الأول / ديسمبر 2019 12:31 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي

عقدت قيادة الحركتين مساء اليوم الثلاثاء 03/12/2019م لقاءً مهمًا في العاصمة المصرية القاهرة استمر لأكثر من 5 ساعات برئاسة قائدي الحركتين الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والأخ المجاهد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وبحثا خلال اللقاء العديد من القضايا المهمة على الصعيد الوطني، وعلى صعيد العلاقة الثنائية الاستراتيجية بين الحركتين.

واستعرض المجتمعون المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ظل محاولات تصفيتها، ومواجهة صفقة القرن، وإجراءات تهويد القدس، والسيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانًا ومكانًا، ومحاولة إنهاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى وطنهم، وكذلك خطوات السيطرة على الضفة المحتلة عبر الاستيطان والذي كان آخرها إعلان الحي الاستيطاني الجديد في مدينة الخليل، وأدانوا الموقف الأمريكي الخطير بادعاء مشروعية الاستيطان القانونية.

كما توقفت القيادتان أمام نضالات وتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال، وأوضاعهم الصعبة، وسبل العمل على تحريرهم من الأسر من جهة، وإنهاء معاناتهم ودعم نضالاتهم داخل السجون من جهة أخرى، مستحضرين الأسير الشهيد سامي أبو دياك آخر شهداء الحركة الأسيرة.

وتضمن الاجتماع حديثًا معمقًا حول أوضاع اللاجئين في مخيمات الشتات، مؤكدين حقهم الثابت في العودة إلى ديارهم، كما أعرب المجتمعون عن تضامنهم ووقوفهم مع شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.

وبحثت قيادتا الحركتين العدوان الأخير على قطاع غزة الذي بدأ باغتيال القائد في سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي في دمشق القائد أكرم العجوري، والاعتداءات الصهيونية المتتالية على الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، وأكدتا استمرار أعلى درجات ومستويات التنسيق بين مختلف المستويات القيادية بين الحركتين، وخاصة في إطار غرفة العمليات المشتركة والعمل على تطويرها.

وأكدت قيادتا الحركتين العلاقة الاستراتيجية بينهما باعتبار أنها تمثل تحالفًا ثابتًا، وأنها تطورت وتجاوزت كل محاولات نشر الإشاعات والادعاءات الباطلة لبث الفرقة والخلاف بين أبناء الحركتين.

كما بحث الاجتماع الأوضاع الفلسطينية الداخلية، والتطورات المتعلقة بإجراء الانتخابات، وأكدت قيادتا الحركتين ضرورة بذل كل الجهود لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني للتفرغ لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية بما يتطلب سرعة إعادة بناء م. ت. ف على أسس ديمقراطية لتمثل الكل الوطني الفلسطيني، ووضع استراتيجية وطنية موحدة لحماية الثوابت الفلسطينية.

وناقش المجتمعون الجهود الوطنية في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار، ومختلف الجهود الشعبية والجماهيرية في غزة والضفة الغربية للتصدي لمخططات العدو، وتأمين انخراط جماهير شعبنا الفلسطيني في المواجهة معه.

كما توجهت قيادتا الحركتين بالشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية لدعوتها الكريمة، ودورها الذي تبذله في سبيل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، ووقف العدوان الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"                                               حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

03/12/2019

انشر عبر