أبو مرزوق: الوحدة الوطنية الضامن الوحيد لقضيتنا

15 كانون الأول / ديسمبر 2019 10:06 ص

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق إن الوحدة الوطنية على أساس الشراكة هي الضامن الوحيد لقضيتنا الفلسطينية، خاصة في ظل التحديات الجسيمة التي نمرّ بها.

وأضاف أبو مرزوق في تصريحات صحفية في ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ32 نحن على أبواب انتخابات جديدة قد تكون أملاً جديدًا في هذا المضمار.

وأكد أبو مرزوق ضرورة إشراك جميع مكوّنات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على طريق التحرير والعودة، مشيرًا إلى أن انتخابات المجلس الوطني في الخارج أمر لا بدّ منه.

وشدد على التمسك بخيار المقاومة كأداة لا تنازل عنها حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين، وتبييض السجون من الأسرى، وعودة اللاجئين.

ودعا إلى ضرورة إشراك الأمة العربية والإسلامية في احتضان ثورتنا، وتبني قضيتنا في معركة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ووجّه عضو المكتب السياسي التحية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، قائلاً إن شعبنا ما زال يقاوم العدوّ الصهيوني في كل مكان، فأهلنا في القدس ما زالوا يقاومون التهويد بأشكاله كافة، وأهلنا في الضفة الغربية يحافظون على الهوية الفلسطينية والكرامة الإنسانية، رغم كل محاولات قضم الأرض وشرعنه الاستيطان.

وأثنى أبو مرزوق على تضحيات أهالي قطاع غزة الذين ما زالوا يشكلون حصنًا منيعًا للمقاومة بأشكالها المختلفة، رغم الحروب الثلاث التي مرّت عليهم، ورغم الحصار الذي طال أمده.

كما أبرق بالتحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال الذين دفعوا زهرة شبابهم خلف القضبان، وهم يواجهون غطرسة السجان وظلمة السجن.

ووصف أبو مرزوق فلسطينيي الخارج بسفراء الحرية، قائلاً إنهم رغم المعاناة والتضييق الذي يواجهونه لم ينسوا أرضهم وقضيتهم، وما زالوا يحلمون بالعودة إلى بلادهم التي هُجّروا منها قسرًا.

ووجه عضو المكتب السياسي لحماس رسالة شكر للأمة العربية والإسلامية على دعم الشعب الفلسطيني رغم الظروف التي يمر بها المواطن العربي في هذه الأيام، مضيفًا أن التجربة أثبتت أن المواطن العربي يقدّم قضية فلسطين على همومه اليومية.

وأشاد بالشهيد التونسي محمد الزواري الذي قدّم بعلمه وعمله أروع أنواع الدعم للقضية الفلسطينية.

انشر عبر