دعت إلى دق ناقوس الخطر

حماس تدعو للنفير ضمن حملة الفجر العظيم الجمعة القادمة

15 كانون الثاني / يناير 2020 09:49 ص

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أهالي قطاع غزة إلى النفير العام والصلاة في مساجد غزة المركزية؛ تلبية لنداء أهلنا في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية ضمن (حملة الفجر العظيم) في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي اللذين يدنسهما الاحتلال الصهيوني.

كما دعت حركة حماس في تصريح صحفي، أبناء الشعب الفلسطيني إلى دق ناقوس الخطير والاستمرار في الاحتشاد والنفير رجالًا ونساءً وأطفالًا لأداء صلاة الفجر يوم الجمعة القادمة ١٧/١ في المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى المبارك.

وقالت حماس لتكن هذه الحملة بمثابة رسالة تحدٍ للاحتلال، ونذيرًا له بأنّ مقدساتنا خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.

وتوجهت حماس بالتحية لأهالي مدينة القدس المحتلة ومدينة الخليل والضفة الغربية والداخل المحتل على ثباتهم في مقاومة مشاريع ومخططات الاحتلال، وإصرارهم على تثبيت الحق الفلسطيني، والدفاع عن حرمة وقدسية المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى المبارك.

وأثنت حماس على الجموع الكبيرة التي تحتشد يوميًا بشكل كبير للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، وخاصة في صلاة الفجر متحدّين كل التهديدات والإجراءات القمعية الصهيونية.

وقالت حماس إن المخططات والمشاريع الصهيونية الخطيرة التي تدبر للمسجد الأقصى المبارك، والمسجد الإبراهيمي، بدءًا بالأطماع العدوانية الصهيونية التي تتجلى يوميًا بالاقتحامات والتدنيس وانتهاك الحرمات في تهديد واضح لوجودهما وهويتهما الإسلامية، ومرورًا بإغلاق البوابات والاعتداء على المصلين واعتقالهم وإبعادهم والتنكيل بهم إيذانًا بما يُخطط للأقصى من تدمير وإزالة عن الوجود، وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وأشارت حماس إلى تسارع هذه الانتهاكات في الآونة الأخيرة بحق المقدسات لفرض وقائع جديدة على الأرض كجزء من مكونات الدولة اليهودية.

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء مهم إلى شعبنا الفلسطيني

  فلننصر مقدساتنا

وندق ناقوس الخطر

إن المخططات والمشاريع الصهيونية الخطيرة التي تدبر للمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى، ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والمسجد الإبراهيمي في خليل الرحمن، بدءًا بالأطماع العدوانية الصهيونية التي تتجلى يوميًا بالاقتحامات والتدنيس وانتهاك الحرمات في تهديد واضح لوجودهما وهويتهما الإسلامية، ومرورًا بإغلاق البوابات والاعتداء على المصلين واعتقالهم وإبعادهم والتنكيل بهم إيذانًا بما يُخطط للأقصى من تدمير وإزالة عن الوجود، وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وقد تسارعت في الآونة الأخيرة وتيرة هذه التهديدات والانتهاكات والأعمال العدائية الصهيونية بحق مقدسات شعبنا لفرض وقائع جديدة على الأرض كجزء من مكونات الدولة اليهودية.

وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نحيي هذا الصمود الأسطوري لأهلنا في القدس والضفة والخليل والداخل المحتل على ثباتهم في مقاومة كل هذه المشاريع والمخططات ومواجهتها، وإصرارهم على تثبيت الحق الفلسطيني، والدفاع عن حرمة وقدسية المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى المبارك، حيث تجلى ذلك في الجموع الكبيرة التي تحتشد يوميا بشكل كبير للصلاة فيهما، وخاصة في صلاة الفجر متحدّين كل التهديدات والإجراءات القمعية الصهيونية، وإزاء ما يحاك لشعبنا ومقدساته من خطط ومشاريع ومؤامرات فإن حركة حماس تدعو أبناء شعبنا الفلسطيني رجالًا ونساءً وأطفالًا إلى الاستمرار في الاحتشاد والصلاة بأعداد كبيرة، وأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، كما تدعوهم باسم أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط في القدس والضفة الغربية للنفير العام زرافات ووحدانًا إلى صلاة الفجر جماعة يوم الجمعة القادمة الموافق ١٧/١/٢٠٢٠ في المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى، كما ندعو أهلنا في قطاع غزة إلى النفير العام والصلاة  في مساجد غزة المركزية؛ تلبية لنداء أهلنا في القدس والضفة الغربية ضمن (حملة الفجر العظيم) في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي اللذين يدنسهما الاحتلال وقطعان المستوطنين.

ولتكن هذه الحملة بمثابة رسالة تحدٍ للاحتلال، ونذيرًا له بأنّ مقدساتنا خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء: 15 كانون الأول/يناير 2020م

انشر عبر