ناصيف: رسالة الفجر العظيم تنسف أوهام الاحتلال

18 كانون الثاني / يناير 2020 11:58 ص

القيادي بحركة المقاومة الإسلامية
القيادي بحركة المقاومة الإسلامية

قال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة طولكرم رأفت ناصيف إن بشاعة تعامل الاحتلال الحاقد مع المصلين في ساحات الأقصى في حملة الفجر العظيم تعبر عن مدى غيظه عندما أدرك فشله الذريع الذي كشفته تلك الجموع الغفيرة الزاحفة فجرًا نحو المساجد والمقدسات.

وأضاف ناصيف أن الرسالة الكبرى في حملة الفجر العظيم هي أن كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا لثنيه عن التمسك بحقوقه والدفاع عنها بالترهيب وبسياسة فرض الأمر الواقع وعملية كي الوعي ليس لها أدنى صدى في الشارع الفلسطيني وعند الكل الفلسطيني على اختلاف الجنس أو العمر أو الانتماء.

وأكد أن شعبنا أرسل رسالة مفادها أنه لا تنازل ولا تفريط بأي حق من الحقوق ولا خيار سوى الانعتاق من الاحتلال وتحقيق الاستقلال التام على كل الأرض الفلسطينية ومقدساتها، وأمام ذلك لم ولن تفلح أي مراهنة على سياسة القوة والقهر، أو سياسة الابتزاز، أو حتى قبول فئة بأقل من الحق الكامل. 

وحيا ناصيف أهلنا في القدس وخليل الرحمن وغزة هاشم وطريقتهم في التعبير عن حب المسجد الأقصى والمسجد والإبراهيمي، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ عليهما ومنع التعدي عليهما وعلى إسلاميتهما.

وأضاف ناصيف أن حملة الفجر العظيم أكدت أن نبض الشارع على اختلاف انتماءاته، متمسك بالحقوق والثوابت والمقدسات، وأن هذا ما يوحد الشعب، وتزول أمامه كل الخلافات، وهو أقصر الطرق لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، وهو طريق انتزاع الحقوق لا استجدائها.

انشر عبر