ضابط إسرائيلي: مقاتلو القسام وحزب الله أشد بأسًا من جنودنا

27 كانون الثاني / يناير 2020 01:17 م

وكالة صفا

قال خبير عسكري وضابط سابق في جيش الاحتلال إن مقاتلي كتائب القسام وحزب الله أشد بأسًا وأكثر خبرة من جنود جيشنا.

وأضاف الضابط السابق "بيني عميدور أنه يعتقد أن لمقاتلي كتائب القسام وحزب الله قدرات نوعية وتدريبية أكبر من جنود الجيش الإسرائيلي.

وأوضح أن عناصر حماس وحزب الله خدموا لسنوات طويلة أكثر من جنود الخدمة الإلزامية في الجيش، كما يتدربون أكثر، ويتدربون في الميدان، وهم مستعدون لتعريض حياتهم للخطر، ويحرسون حدودهم أكثر من الجنود الإسرائيليين.

ويرى عميدور الذي صاغ على مدار 20 عامًا النظرية القتالية في جيش الاحتلال أن الجيش ليس مهنيًا، بل جيش هواة، لأن الخدمة العسكرية لم تعد رسالة أيديولوجية، بل تحولت إلى مهنة سريعة، وهي عبارة عن محطة للانتقال لعالم الأعمال.

ونوه أن القوة العسكرية تعتمد على ثلاث ركائز: التفكير السليم، والروح المعنوية، والمادة، ودون القدرة على الإلمام بفنون القتال والحرب لا يمكن إدارة الركائز الثلاث بالشكل الأفضل.

وأشار إلى أن أن هدف جيش الاحتلال تحول إلى منع الخسائر البشرية في صفوفه بدلاً من القيام بمهامه وتحقيق الهدف من المعارك، مستشهدًا بتصريحات لجنرال أمريكي وجه حديثه للشعب الأمريكي إبان احتلال أفغانستان بأن خسائر كبيرة ستقع في صفوف الجنود، متسائلاً: هل هناك جنرال إسرائيلي يتجرأ على قول ذلك؟

ولفت الخبير العسكري إلى أن الجنود والجيش فقدا الروح القتالية، وهما عاملان مهمان للنصر، زاعمًا أن جيشه انتصر في حرب عام 48 لوجود روح قتالية عالية في صفوفه.

انشر عبر