في الذكرى الـ26 للمجزرة

حماس: محاولات تهويد المسجد الإبراهيمي ستبوء بالفشل

25 شباط / فبراير 2020 01:01 م

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى الـ26 لمجزرة الحرم الإبراهيمي أن محاولات تهويد الحرم والبلدة القديمة في الخليل ستفشل، وذلك بفضل رباط أبناء شعبنا وإصرارهم على رد العدوان وحماية المقدسات.

وقالت الحركة في تصريح صحفي الثلاثاء، إن المجزرة برغم آلام جراحها شكلت بداية مرحلة جديدة قادها مهندس الأجيال "يحيى عياش"، ليقول لقادة الاحتلال إن شعبنا سيدافع عن دماء أبنائه، وسيقاوم في قلب المدن المحتلة.

وتابعت لقد كان الرد على المجزرة عنوانًا جديدًا للمقاومة، أثبتت فيه قدرتها على حماية دماء شعبنا والرد على تطرف الاحتلال ومستوطنيه، الذين يعتدون على الأرض والإنسان دون رادع.

وأكدت الحركة أن مسيرة شعبنا البطل لن تتوقف إلا بنيل حقوقه كاملة، بما فيها طرد المشروع الاستيطاني من أرضنا المحتلة، وخلاص المقدسات الإسلامية والمسيحية من الهجمات العدوانية.

ونبهت إلى أن صلاة الفجر العظيم في المسجدين الأقصى والإبراهيمي وبقية مساجد فلسطين شكلت عنوانًا للعمل الوحدوي لأبناء شعبنا كافة، وحالة متقدمة يجب البناء عليها لإطلاق برنامج وطني شامل لمواجهة الاحتلال وإجراءاته، ووقف مشاريع الضم التي تتسلح بالقرارات الأمريكية وسياسة الأمر الواقع.

ونوهت حركة حماس إلى أن صلاة الفجر العظيم ما هي إلا تعبير عن ارتباط أرواح وقلوب أبناء شعبنا بالمقدسات الإسلامية.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

في الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل

يا جماهير شعبنا الفلسطيني..

إن القتل والإجرام والمجازر هي هوية المشروع الصهيوني منذ انطلاقه، فمنذ نشأته دأب على قتل شعبنا وتشريده من أرضه، لكن إرادة هذا الشعب البطل جعلته ينطلق مدافعًا عن حقه، يصنع هويته النضالية من وسط خيام اللاجئين، إننا في الذكرى السنوية الـ26 لمجزرة الحرم الإبراهيمي نستذكر شهداءنا الأبرار الذين ارتقوا برصاص المجرم "باروخ غولدشتاين" مدفوعًا من حكومة الاحتلال التي شاركت في المجزرة لتقسم المسجد الإبراهيمي، وقد شكلت المجزرة برغم آلام جراحها، بداية مرحلة جديدة قادها مهندس الأجيال "يحيى عياش"، ليقول لقادة الاحتلال إن شعبنا سيدافع عن دماء أبنائه، وسيقاوم في قلب المدن المحتلة.

وفي هذه الذكرى الأليمة، وبقدر ما فيها من أوجاع، فإننا نؤكد ما يلي:

إن محاولات الاحتلال لتهويد المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل ستفشل، وذلك بفضل رباط أبناء شعبنا وإصرارهم على رد العدوان وحماية المقدسات، وما صلاة الفجر العظيم إلا تعبير عن ارتباط أرواح وقلوب أبناء شعبنا بالمقدسات الإسلامية.

لقد كان الرد على المجزرة عنوانًا جديدًا للمقاومة، أثبتت فيه قدرتها على حماية دماء شعبنا والرد على تطرف الاحتلال ومستوطنيه، الذين يعتدون على الأرض والإنسان دون رادع. 

نؤكد أن مسيرة شعبنا البطل لن تتوقف إلا بنيل حقوقه كاملة بما فيها طرد المشروع الاستيطاني من أرضنا المحتلة، وخلاص المقدسات الإسلامية والمسيحية من الهجمات العدوانية. 

إن صلاة الفجر العظيم في المسجدين الأقصى والإبراهيمي وبقية مساجد فلسطين شكلت عنوانًا للعمل الوحدوي لأبناء شعبنا كافة، وحالة متقدمة يجب البناء عليها لإطلاق برنامج وطني شامل لمواجهة الاحتلال وإجراءاته، ووقف مشاريع الضم التي تتسلح بالقرارات الأمريكية وسياسة الأمر الواقع. 

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"


الثلاثاء:1 رجب 1441هـ 
الموافق: 25 شباط 2020م

انشر عبر