نعت الشهيد حمايل

حماس: شعبنا سيخوض معركة جبل عرمة بكل ما يملك

11 آذار / مارس 2020 01:45 م

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهيد فلسطين محمد عبد الكريم حمايل (15 عامًا)، الذي ارتقى خلال المواجهات البطولية مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين فوق جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس.

وقالت الحركة في تصريح صحفي الأربعاء، نتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد، مشددةً على أن جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا تتطلب تفعيل ملاحقته دوليًا على جرائمه بحق المدنيين العزل.

وتوجهت بالتحية لأهالي بيتا على وقفتهم البطولية في وجه الاستيطان والمستوطنين، مردفة فمعركة جبل العرمة الممتدة منذ العام 1988 مع المستوطنين، هي تعبير حقيقي عن مدى حب الفلسطيني لأرضه وعشقه لها واستعداده للدفاع عنها بكل ما يملك.

وأكدت حركة حماس على أن "حماة التلال" من أبناء شعبنا هم نبض المقاومة الذي سيحمي كل شبر من أرضنا المحتلة، منوهةً بأن تشكيل لجان شعبية لمواجهة الاستيطان هي الرد العملي على مخططات الضم والتوسع التي تقوم بها حكومة الاحتلال.

وأضافت أنه ستظل دماء الشهداء وقودًا للمقاومة ومواصلة الدرب في مواجهة غطرسة الاحتلال وعنجهيته التي لن تستطيع كسر إرادة أبناء شعبنا بالضفة والقدس، فمعركة الأرض وحمايتها هي عنوان الهوية والوطن المستقل.

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

تعقيبًا على استشهاد الفتى محمد عبد الكريم حمايل برصاص جيش الاحتلال في المواجهات البطولية التي تشهدها بلدة بيتا جنوب نابلس:

تنعى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهيد فلسطين محمد عبد الكريم حمايل (15 عامًا)، الذي ارتقى خلال المواجهات البطولية مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين فوق جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس.

نتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد، سائلين الله أن يتقبله مع الشهداء، وإن جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا تتطلب تفعيل ملاحقته دوليًا على جرائمه بحق المدنيين العزل.

نحيي أهالي بيتا على وقفتهم البطولية في وجه الاستيطان والمستوطنين، فمعركة جبل العرمة الممتدة منذ العام 1988 مع المستوطنين، هي تعبير حقيقي عن مدى حب الفلسطيني لأرضه وعشقه لها، واستعداده للدفاع عنها بكل ما يملك.

نؤكد أن "حماة التلال" من أبناء شعبنا هم نبض المقاومة الذي سيحمي كل شبر من أرضنا المحتلة، وإن تشكيل لجان شعبية لمواجهة الاستيطان هي الرد العملي على مخططات الضم والتوسع التي تقوم بها حكومة الاحتلال.

ستظل دماء الشهداء وقودًا للمقاومة ومواصلة الدرب في مواجهة غطرسة الاحتلال وعنجهيته التي لن تستطيع كسر إرادة أبناء شعبنا بالضفة والقدس، فمعركة الأرض وحمايتها هي عنوان الهوية والوطن المستقل.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الأربعاء: 16 رجب 1441هـ

الموافق: 11 مارس 2020م

انشر عبر