قبها يطالب بالتحرك لتوفير المواد اللازمة لحماية الأسرى من كورونا

21 آذار / مارس 2020 03:11 م

وزير الأسرى السابق القيادي في حماس المهندس وصفي قبها
وزير الأسرى السابق القيادي في حماس المهندس وصفي قبها

طالب وزير الأسرى السابق القيادي في حركة حماس وصفي قبها بضرورة التحركعلى الصعد كافة وخاصة من المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لتوفير المعقمات والمواد الصحية في السجون، وسحب الذرائع من الاحتلال لإجباره على توفير الحماية اللازمة للأسرى.

وأكد قبها أن أي تحرك دولي حقيقي يشكل جهداً تراكمياً يخدم قضية الأسرى ويضغط على الاحتلال من خلال المنظمات العربية والإسلامية والدولية، داعياً إلى تفعيل دور 120 ممثلية وسفارة فلسطينية حول العالم بإمكانها لفضح الاحتلال في ظل "كورونا" واستغلاله لصالح الأسرى.

وكشف عن رفض الاحتلال طلب ممثلي الأسرى في سجن مجدو بتزويدهم بكمامات واقية، وأن إدارة السجون ردت عليهم باستخدام الجوارب بدلاً من الكمامات بطريقة استخفاف بأرواح الأسرى.

وحذر قبها من أن حرمان الأسرى من مواد التنظيف والمعقمات في ظل انتشار فيروس كورونا يحمل نية مبيتة من الاحتلال لإصابة الأسرى بالأوبئة والأمراض وخاصة أن مجتمعهم مغلق والمتغير الوحيد في السجون هو جنود الاحتلال الذين يتواصلون مع محيط ينتشر فيه الفيروس.

ونوه وزير الأسرى السابق بأن الحالات المعزولة في سجن مجدو تعاني من ظلمات مركبة داخل سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن السجون غير صالحة لحماية الأسرى ومعظم الأمراض التي تصيبهم ناتجة عن عدم توفير السلامة الصحية ومواد التنظيف اللازمة حتى قبل سحبها، وكما أنه لا يوجد تعقيم دوري لغرف الأسرى وللزنازين ولا يتم غسل الفراش الذي يعتبر عوامل مساعدة لانتشار الأوبئة.

وأوضح أن هناك 1000 أسير في سجون الاحتلال يعانون من الأمراض، بينهم 28 أسيرا في سجن الرملة مصابون بأمراض مزمنة وعليهم خطر حقيقي، وخاصة الأسير معتصم رداد وهو أصعب حالة مرضية في سجون الاحتلال، كما أن ضعف مناعتهم يجعلهم عرضة للإصابة بالفيروسات.

ونوه بأن الأدوية التي تقدم للأسرى غير ناجعة وتهدد حياتهم الأمر الذي يستوجب الإفراج عنهم وعن الأسرى الإداريين كما حدث في كل دول العالم التي أفرجت عن المعتقلين في ظل انتشار جائحة كورونا.

انشر عبر