حماس تنعى القيادي خالد محفوظ

12 آب / أغسطس 2020 05:08 م

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى شعبنا الفلسطيني المرابط، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، القائد الكبير، ورائد الدعوة والعمل الإداري والحركي، وعضو دائرة المؤسسات المركزية بقطاع غزة، والمحاضر في الجامعة الإسلامية  الأستاذ خالد محمد علي محفوظ "أبو مصعب".
وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم الأربعاء إن الأستاذ محفوظ وافته المنية فجر الأربعاء، الثاني والعشرين من ذي الحجة لعام 1441هـ، الموافق الثاني عشر من أغسطس عام 2020م، بعد رحلة جهادية ودعوية طويلة في خدمة المشروع الإسلامي.
وولد القائد محفوظ في السادس عشر من يناير من العام 1969، لعائلة كريمة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأكمل تعليمه في مدارسها، وأنهى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة من كلية العلوم تخصص الرياضيات.
والتحق بصفوف حركة حماس في سن مبكرة، وتنقل للعمل في أجهزتها ودوائرها كافة، وترأس العمل الطلابي فيها لسنوات طويلة، كما تميز في إدارته للعمل الخيري، وكان أيقونة عمل دؤوب لا يعرف للراحة سبيلا.
وأشادت الحركة بسيرة المرحوم، إذ قالت إنه لم يتوان لحظة عن نصرة الحركة في جميع مفاصل العمل الحركي، وكان عضواً في مجلس شورى الحركة في قطاع غزة،  وهو منذ 15 عاماً عضواً في مجلس شورى خانيونس حتى يوم وفاته، وقد كان رئيسا للهيئة الإدارية في منطقة البلد بخانيونس، وعضواً في إدارية خانيونس الكبرى لثلاث دورات متتالية، وهو أستاذ الإحصاء الفذ في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية في غزة.
 وأضافت أن الفقيد تميز بحدة الذكاء، ودقة الفهم، وعمق التفكير، وأنه قضى حياته في حقل الدعوة المبارك العظيم، ما عَرف التقصير ولا التراجع ولا التردد، سيظل تواضعه وإخلاصه مدرسة ستتعلم منها الأجيال، ولا نزكي على الله أحدا.
وسألت الحركة الله تعالى أن يتقبله مع النبيين والشهداء والصالحين، وأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وإخوانه الصبر والسلون، وأن يعوض دعوتنا خيرا.

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان نعي ومواساة


(وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)


نعي قائد وطني كبير


 بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى شعبنا الفلسطيني المرابط، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، القائد الكبير، ورائد الدعوة والعمل الإداري والحركي، وعضو دائرة المؤسسات المركزية بقطاع غزة، والمحاضر في الجامعة الإسلامية 
الأستاذ خالد محمد علي محفوظ "أبو مصعب"
 الذي وافته المنية فجر الأربعاء، الثاني والعشرون من ذي الحجة لعام 1441هـ، الموافق الثاني عشر من أغسطس عام 2020م، بعد رحلة جهادية ودعوية طويلة في خدمة المشروع الإسلامي.
 وُلد القائد أبو مصعب في السادس عشر من يناير من العام 1969، لعائلة كريمة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأكمل تعليمه في مدارسها، وأنهى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة من كلية العلوم تخصص الرياضيات.
 التحق بصفوف حركة حماس في سن مبكرة، وتنقل للعمل في أجهزتها ودوائرها كافة، وترأس العمل الطلابي فيها لسنوات طويلة، كما تميز في إدارته للعمل الخيري، وكان أيقونة عمل دؤوب لا يعرف للراحة سبيلا.
 لم يتوان لحظة عن نصرة الحركة في جميع مفاصل العمل الحركي، كان عضواً في مجلس شورى الحركة في قطاع غزة،  وهو منذ 15 عاماً عضواً في مجلس شورى خانيونس حتى يوم وفاته. 
 وقد كان رئيسا للهيئة الإدارية في منطقة البلد بخانيونس، وعضواً في إدارية خانيونس الكبرى لثلاث دورات متتالية، وهو أستاذ الإحصاء الفذ في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية في غزة.
 لقد تميز فقيدنا بحدة الذكاء، ودقة الفهم، وعمق التفكير، قضى حياته في حقل الدعوة المبارك العظيم، ما عَرف التقصير ولا التراجع ولا التردد، سيظل تواضعه وإخلاصه مدرسة ستتعلم منها الأجيال، ولا نزكي على الله أحدا.
نسأل الله تعالى أن يتقبله مع النبيين والشهداء والصالحين وحُسن أولئك رفيقا، وأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وإخوانه الصبر والسلون، وأن يعوض دعوتنا خيرا.


وإنا لله وإنا إليه راجعون


حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الأربعاء 2020/08/12م

 

انشر عبر