سخرنا كل إمكاناتنا لمواجهة الوباء

الحية: لن نقبل لشعبنا أن يموت بسبب الحصار وكورونا

20 أيلول / سبتمبر 2020 08:21 م

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، إن هناك نقصًا في المتطلبات الصحية لمواجهة فيروس كورونا، مشددًا على أن شعبنا ومقاومته لن يقبل أن تنقص قدراتنا الصحية التي سببها الاحتلال.  

وأكد الحية خلال لقاء مع إذاعة صوت الأقصى مساء الأحد، إننا لن نقبل على شعبنا أن يُكتب عليه موت جديد بجانب الحصار، والمقاومة قادرة على إدخال كل الكيان في الملاجئ.  

ونبه الحية إلى أن زيارة وزيرة الصحة في حكومة رام الله إلى قطاع غزة لم يتمخض عنها شيء يذكر.  

وأكد أن الاحتلال يتحمل كل المصائب والصعاب التي يواجهها شعبنا بحكم أنه قوة احتلال. 

وشدد على أن حماس سخرت كل إمكاناتها المادية والبشرية إسنادًا للجهات الحكومية في مواجهة كورونا.  

مواجهة الوباء  

وقال الحية إننا استطعنا مع الجهات الحكومية منذ دخول الفيروس إلى غزة بالحد من انتشاره وتفشيه بين المواطنين.  

وأضاف أننا ذاهبون إلى تخفيف الإجراءات والتعايش المنضبط في حال التزم المواطن بإجراءات السلامة، منبهًا إلى أن الجهات المعنية تسعى إلى عودة الحياة الطبيعية والاقتصادية إلى عهدها السابق مع ضرورة الأخذ بإجراءات السلامة.  

وشدد على أن المحرك الأساسي هو التزام المواطن، مضيفًا أنه إذا شعرنا بعدم الالتزام وعدم الانضباط فإننا سنتراجع عن إجراءات التخفيف.  

وتابع: إذا تم محاصرة المرض ستعود الحالة إلى طبيعتها، منوهًا بأننا ما زلنا في الموجة الأولى من مواجهة الفيروس.  

وأكد الحية أن الإجراءات المشددة كانت من أجل المضي بشعبنا نحو السلامة.  

وتوجه الحية بالتحية للعاملين كافة في وزارتي الصحة والداخلية على جهودهم في مواجهة كورونا.  

ولفت إلى أنه بعد مضي أربعة أسابيع من دخول الفيروس إلى غزة، هناك حالة معقولة من السيطرة على المرض ومعرفة الخارطة الوبائية، منبهًا إلى أنه تم إلى حد ما اكتشاف بؤر الفيروس ومحاصرته، مردفًا أننا نبذل كل الجهد مع الجهات الحكومية، ولكن على المواطن الجهد الأكبر من الالتزام.  

ودعا الحية أبناء شعبنا إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية لتجنب الإصابة بالمرض حماية لمجتمعنا وتحصينه.  

وتابع: نجحنا نجاحًا نسبيًا في السيطرة على الفيروس وكسر حدة انتشاره، مؤكدًا أننا نوازن بين تلبية حاجات كسر حدة الفيروس وتلبية حاجات المواطنين.  

وأضاف الحية أنه عندما يكون سلوك المواطن هو الالتزام، يمكن أن تكون هناك حالة من التعايش، واليوم المناطق الملتزمة ولا يوجد فيها إصابات تشهد حالة من تخفيف الإجراءات.   

ونبه إلى أن هناك رؤية وآلية لإعادة فتح المدارس تبدأ بالثانوية العامة.  

عودة العالقين  

وأكد الحية أن الاتصالات مع مصر قائمة من أجل فتح معبر رفح البري لعودة العالقين، ونحن ننتظر موافقة المصريين، مضيفًا أننا نسعى إلى أن يفتح المعبر ولكن ضمن السيطرة ووفق إجراءات السلامة.   

ولفت إلى أن وزارة الصحة ستحجر العائدين لمدة أسبوع، ومن ثم فحصهم، ومَن يتبين إصابته يستمر في الحجر.  

عدة مسارات  

وحول هرولة بعض الأنظمة العربية نحو التطبيع، أكد الحية أن حماس تسير في مسارات عديدة من الوحدة الوطنية وامتلاك أسباب القوة في مواجهة الاحتلال وتجريم التطبيع معه، لافتًا إلى أن أغلب الدول والشعوب تناصر القضية الفلسطينية.  

ونبه إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمأزق كبير نتيجة الهرولة نحو التطبيع مع الاحتلال، ووهم المفاوضات.   

وقال الحية إن تحقيق السلام وحل الدولتين وأخذ الحقوق بالمفاوضات وهم حذرنا منه منذ 30 عامًا، مشددًا على أن وهم السلام خلّف حالة من خيانة الشعب الفلسطيني من خلال ما يسمى بالتطبيع. 

ولفت الحية إلى أن سقوط بعض الأنظمة في وحل التطبيع قابلته وحدة موقف فلسطيني، مشيرًا إلى أن شعبنا كله صفًا واحدًا في مواجهة صفقة القرن وضم الأراضي والتطبيع.  

اجتماع الأمناء العامين   

وقال الحية إن حركة حماس جادة في تنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامين، مشددًا على أن اجتماع الأمناء العامين يؤسس لمرحلة مهمة وجديدة إذا صدقت النوايا.  

وأضاف أن الاجتماع نتج عنه إعلان القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية، وتشكيل لجنة من كل الفئات للوصول إلى رؤية وطنية موحدة.  

وتابع أن الاتصالات بيننا وبين الفصائل لا تنقطع لترتيب وتنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامين، مضيفًا أننا نعقد حوارات مع الفصائل في الداخل والخارج لترتيب رؤية وطنية موحدة.  

وأكد الحية أن حركة حماس تسعى إلى بناء برنامج وطني لمواجهة الاحتلال حتى نيل حقوقنا وطرد عدونا.  

وتابع: هناك بعض الدول قبلت أن تكون عرابًا لإنقاذ نتنياهو وترمب على حساب القضية الفلسطينية. 

انشر عبر