الشيخ الراحل إبراهيم اليازوري

بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العلي العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أتقدم من شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، ومن الأمتين العربية والإسلامية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة بوفاة فقيدنا وفقيد الشعب الفلسطيني والأمة جمعاء، الشيخ القائد المربي وأحد مؤسسي الحركة، ورفيق درب الشيخ الشهيد" أحمد ياسين"، الدكتور إبراهيم اليازوري (ابو حازم)، بعد مسيرة حافلة بالعطاء لدينه ولوطنه ولشعبه ولقضيته ولأمّته.

لقد كان فقيد فلسطين الكبير قائدا من قادة شعبنا الفلسطيني، وفارسًا من فرسان الجهاد والمقاومة، والذي قدّم نموذجًا في الصبر والثبات وصلابة الموقف وقول الحق، والجهاد والدعوة إلى الله عز وجل، والعمل من أجل الإسلام وقضية فلسطين.

  نسأل الله عز وجل أن يتقبله عنده في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يتغمّده برحمته ومغفرته الواسعة، وأن يحسن عزاء عائلته وأبنائه وأهله وآل اليازوري وذويه ومحبّيه، وأن يرزقهم الصبر والسلوان. 

لانقول فيك أبا حازم إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون

أخوكم

يحيى السنوار أبو إبراهيم