بيان صحفي حول تقدم السلطة بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مهم

حول تقدم السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة

 

انطلاقاً من البرنامج السياسي الوطني الذي توافقت عليه مجمل القوى الوطنية الفلسطينية، بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، عاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين، وتفكيك المستوطنات، دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، فإننا في حركة حماس مع أي جهد أو حراك سياسي يحقق تأييداً ودعماً دولياً لحق شعبنا في التحرر وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وإنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويؤدي إلى إدانة الكيان الصهيوني الرافض لحقوقنا ويكشف موقفه الحقيقي، على ألا يكون هذا الحراك السياسي على حساب أيّ من حقوقنا الوطنية.

إن تقدم الإخوة في السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة يأتي بصورة منفردة – للأسف – بعيداً عن التوافق الوطني الفلسطيني، كما أنه لا يأتي ضمن إستراتيجية وطنية نضالية متكاملة متفق عليها، وإنما كامتداد لمسيرة التسوية، وفي سياق الإصرار على نهج المفاوضات بعيداً عن خيار المقاومة وامتلاك أوراق القوة.

إننا نؤكد على قناعتنا الراسخة أن المقاومة بشكل أساسي، وإلى جانبها كل أشكال العمل والنضال السياسي والجماهيري، هي الطريق الحقيقي لتحرير أرضنا، وانتزاع حقوقنا، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الحقيقية.

إن حاجة شعبنا الملحّة هي تحرير أرضه فعلياً، ليقيم عليها دولة فلسطين ذات السيادة والاستقلال الحقيقي، وليس استمرار الحديث عن دولة لا وجود لها على الأرض، واستمرار الانشغال بخطوات رمزية محدودة التأثير، بل ملتبسة ببعض المخاطر.

إننا بهذه المناسبة ندعو الإخوة في قيادة السلطة في رام الله، والإخوة في حركة فتح والقوى والفصائل الفلسطينية كافة، إلى حوار ومراجعة سياسية معمقة، بهدف الوصول إلى إستراتيجية وطنية فلسطينية نضالية نتوافق عليها وطنياً، ونستجمع على أرضيتها كل أوراق القوة، وعلى رأسها المقاومة، لنكون بالفعل قادرين على إنجاز حق تقرير المصير، وانتزاع أرضنا وحقوقنا الوطنية من الاحتلال الصهيوني بإذن الله.

حركة المقاومة الإسلامية حماس

فلسطين

السبت 17 أيلول/سبتمبر 2011 م 

الموافق 19 شوال 1432 هـ